أعلن المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة الفلبينية الاجتماع الذي عقده الرئيس دوترتي السفير مع السفير الكويتي صالح أحمد الثويخ فى مدينة دافاو مساء أس لبحث القضايا العالقة بين البلدين انتهى “بصورة إيجابية”.
وقال المتحدث هاري روكي: “كانت مناقشة صريحة وودية للغاية، أفهم أنه بعد الاجتماع كرر الطرفان دعمهما المتبادل لبعضهما البعض وأنهما أقرباء إلى بعضهما كأصدقاء.”
وذكرت وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية أنه على الرغم من أن الرئيس دوترتي لم يقدم اعتذارًا رسميًا حول “عملية الإنقاذ” للمبعوث الكويتي إلا أن المتحدث بإسم الرئاسة وصف نهج الرئيس “الشخصي والودي” لمناقشة القضية بأنه يحل سوء الفهم.
وتابع المتحدث: لا أعتقد أن الإعتذار ضروري وأسلوب الرئيس أدى في نهاية المطاف إلى النتيجة المطلوبة وما حدث لم يكن كبيراً جداً بقدر ما نشعر بالقلق على علاقاتنا الثنائية
وحول وضع عمالة بلاده في الكويت قال: “لايمكننا أن ننكر .. علينا أن نوفر فرص العمل لأبناء بلدنا لكنني أعتقد أن الجانب الكويتي قد أدرك أيضًا أنهم يحتاجون إلى خدمات مواطنينا وهذا هو الإحساس بالحاجة المتبادلة لبعضنا البعض بأننا تفاوضنا على مذكرة التفاهم”.
وأشار روكي إلى أن المقاطع المصورة لفريق “الانقاذ” لن تؤثر على وضع مذكرة التفاهم لرغم غضب الحكومة الكويتية وتوجيهها سلسلة من الشكاوى الدبلوماسية.
وردا على سؤال حول زيارة الرئيس الفلبيني للكويت ليشهد توقيع مذكرة التفاهم، قال روكي إنه “غير متأكد” لأن الرئيس يريد “قطع الرحلات”.
وقال روكي “لست متأكدة بشأن ما إذا كان الرئيس سيذهب أم لا، ولكن ما أعرفه هو أنه سئم بالفعل من السفر وأنه يحاول قطع الرحلات، لذلك سنرى”.
وعلى صعيد متصل نقلت الوكالة تصريح اساقفة كاثوليك يتمنون أن تنتهي الأزمة بين البلدين بسلام.


أضف تعليق