آراؤهم

الأمير سطام بن عبدالعزيز.. إلى “الرياض”!

ببالغ الأسى والحزن تلقيت خبر وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود, يوم الثلاثاء الثاني من ربيع الثاني, بعد معاناة مع المرض, عن عمر تخطى حاجز السبعين, لا شك أن هذه الفاجعة مؤثرة على الشعب السعودي وسكان الرياض خصوصًا, رحيل الأمير سطام خسارة لا تعوّض, خدم الدولة لمدة أكثر من ثلاثة عقود, عمل بمناصب عدة لعل من أبرزها أميرًا لمنطقة الرياض, وكل شباب الرياض يحب الراحل الحاضر وأطالبهم بأن يدعون له, لأن من قراراته السماح بدخول الشباب للأسواق التجارية الكبرى, كان في الماضي يتقدم المصلين للصلاة على الجنائز, وها هو اليوم الذي يتقدمون عليه ليصلى على جنازته, وبإذن الله من الرياض إلى رياض.
 
ابتسامته التي لا تُغادر شفاه, وكما هو ظاهر في جميع الصور نجده مُبتسم بسيط لا يُحب التَكلُّف ومتواضع, كم ضحكت على الطفلة التي طلبت منه صورة أخرى معه على إنفراد بعد أن صوّرت وبجانبه شاب في الصورة الأولى, فقبل دون تردد رحمه الله, يقول الدكتور خالد وهو جار للأمير سطام: جاور الأمير سطام والدي أكثر من ثلاثين سنة, لم يرى منه إلا كل خير ومحبه, كيف لا نحزن على فراقه إذًا؟
 
وصل القمم حيًا وميتًا, تبرع بكليتيه وقلبه وكبده ورئتيه والقرنيتين, قبل أن يرحل, فشكرًا وجزاك الله الجنة يا أميرنا الغالي.
 
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان.
 
FK1414@

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.