محليات

أشار الى مشروع يدرس من قبل الوزارة باشراك القطاع الخاص في تجهيز المدارس
الحجرف: التربية بصدد تنفيذ مشروع لحماية اللغة العربية

أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف أن هناك مشروعاً تعمل عليه وزارة التربية لتعزيز اللغة العربية ومحاربة ظاهرة الـ”SMS Language”.

وقال الحجرف ان هذه الظاهرة تأثر بها كثير من الطلبة كما تأثروا بهذه اللغة الدخيلة على مجتمعاتنا وبات واضحا ومقلقا، مشيرا الى أنه شاهد في أحد أوراق الاختبارات لاحد الطلبة كتب اسمه بهذه اللغة، محذرا في الوقت نفسه ان هذه الظاهرة تحتاج لوقفة جادة من الوزارة وكل الميدان التربوي مسؤول عن حماية اللغة العربية، وتعزيز هذه اللغة وتشجيع الطلبة على حبها ودراستها وتعلمها.

وناشد الحجرف الميدان التربوي من مدراء مدارس ومعلمين وموجهين ورؤساء أقسام، وأولياء امور، لتدارك الخطر المقبل على اللغة العربية، جراء ما يعرف بظاهرة الانجليزي المعرب أو “SMS Language”.

وذكر الحجرف أن وزارة التربية تولي أهمية كبرى في تركيز جهودها على تطوير مرحلة التعليم الابتدائي، لإيمانها بأن أي تطوير واستثمار في هذه المرحلة التعليمية المبكرة، سينعكس إيجابا على التعليم في المراحل التعليمية المتقدمة.

وتابع الحجرف قائلا أننا نعمل على بلورة مشروع توفير منهج للتعليم المبكر، يدرس بشمل إلزامي لرياض الأطفال والحضانات، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأشار الحجرف الى أن هناك مشروع يدرس من قبل الوزارة باشراك القطاع الخاص في تجهيز المدارس وتولي الأعباء الإدارية فيها، بحيث يترك لوزارة التربية إدارة المدرسة والتفرغ لمهام التعليم، موضحا عن احد مشاريع الـBOT لبناء 7 مدارس و3 مباني سكنية، يتم انشاءها وادارتها من القطاع الخاص فيما تستخدمها الوزارة، بهدف التقليل من الأعباء الإدارية.

وقال الحجرف: نعلم ان المعلم منهك بالأعباء الإدارية سواء بالمقصف أو الاشراف على جناح أو غيرها من الأعباء، مع العلم أن الجميع يستطيع القيام بالمهام الإدارية، ولكن التعليم رسالة سامية وشاقة.

وتحدث عن زياراته التي قام بها بالشكل المفاجئ الى المدارس، ورأى ان هناك استهتار من قبل طلبة كثر كويتيين ووافدين في تأدية تحية العلم، محملا المسؤولية للمعلمين والمسؤولين في المدرسة.

وشدد على ان الوزارة تولي أهمية كبيرة مسألة تعزيز قيم الولاء والانتماء والروح الوطنية في نفوس الطلبة، مؤكدا ان أي عمل لا يرقى لخدمة الكويت هو عمل مردود وجهد ناقص، مشددا على أهمية التصدي لظاهرة تفشي العنف اللفظي والجسدي بين جموع الطلبة، مؤكدا ان الجميع مسؤول لمواجهة هذه الظاهرة وضع الحلول الناجعة والكفيلة لابعاد هذه الظاهرة عن المجتمع التربوي.

وأكد الحجرف ان هناك عيوب تشوب منظومة الاختبارات في النظام الموحد، مضيفا ان هذا النظام يخضع حاليا لاعادة نظر وتقييم، لمعالجة العيوب التي تعتريه بشهادة أهل الميدان التربوي.

وأشار الى أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشروع توفير ملف الكتروني لكل طالب، يرافقه من لحظة دخوله لرياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، لمتابعة أداء الطالب أولا بأول.