محليات

رحلة إلى الشام.. الحربش و الصواغ و المرداس و الداهوم

دعا النائب السابق د. جمعان الحربش عموم المسلمين بذل اموالهم لدعم الجيش والشعب السوري الحر خاصة بعد التاكد من امكانية وصول هذه الاموال للمجاهدين هناك وان يستعيض التجار وارباب الاسر الكويتية عن الخروج للإسطياف هذا العام بتجهيز الجيش الحر والمجاهدين هناك  للدفع عن اعراضهم وذويهم ودينهم مؤكداً ان الخطر والذبح قادماً لنا  بعد ان تمكن ايران من بلاد الشام  ولن ينجينا احد من سكاكينهم بعد ما راينا ما فعلوه في العراق ولبنان ويردونه اليوم للشام.
وقال الحربش في المؤتمر الصحفي الذي عقدة في ديوانيته مساء يوم امس الاول بعد زيارة الميدانية لسوريا الاسبوع الماضي بمشاركة النائب السابق فلاح الصواغ واعضاء مجلس 2012 المبطل بدر الداهوم ونايف المرداس والناشط ناصر الوعلان ” في البداية اشكر من تواجد من الصحفيين وقناة “الرأي” على حرصها بتغطية هذا المؤتمر الصحفي بعد قيامنا مع الاخوة الافاضل بزيارة مباركة لأرض الشام ارض المحشر والنشر وقد تواجدنا هناك وأطلعنا على احوال المسلمين فيها  وحرصنا على توصيل المساعدات المقدمة من اهل الخير التي وصلتنا لهم وتأكدنا من ذلك ” .
وتابع الحربش “وبعد هذه الزيارة اقول لعموم المسلمين وليس الحكام لأنهم لا ينفع معهم الكلام والرسائل فمن لا يتأثر بمسلمة تغتصب ومساجد تهدم والقصير تصيح لثلاثة شهور من هذه الهجمة الصهيونية الفارسية المجوسية من حزب اللات لن يتأثر بكلامنا فقلوبهم كالحجارة بل اشد واقول لعموم المسلمين واهل الغيرة منهم ان اموالك تصل وتستطيعون ان تفعلوا الكثير ونحن الان مقبلين على رمضان ونحن نناشد كل رب اسرة وتاجر يريد ان يصيف هذا العام ان يستعيض عن اسطيافة تجهيز مجاهد او يسلحة لرد العدوان عنه ” .
وتساءل الحربش كيف يمكن لمسلم ان يسطاف والحرائر تغتصب وتنحبن والكهول تبكي والاطفال تذبح كالخراف ؟؟ فنحن امام مشهد تاريخي وقد رأيت بعيني نصارى داخل حدود الشام يعالجون افلا يتحرك المسلمون داعياً المسلمين الى وقفة رجل واحد لاهل الشام فنحن نستطيع ان نغير المعادلة فما يضير تجارنا ممن يملكون الملايين ان يدفعوا لهم مليون .
واكد الحربش “ان الخطر والذبح قادم فنحن نرى ماذا فعلت ايران مع المالكي في العراق وماذا فعلت في لبنان وتفعل في ارض الشام وان تمكنت من سوريا كما تمكنت من العراق فلن ينجينا من سكاكينهم احد وهذه الصرخة هي صرخة مكلوم راى بعينه ما يحدث هناك” لافتاً الى ان اهل الشام لن يتراجعوا لكن الخطر قائم عليهم فهناك اسلحة حديثة تصل من روسيا وتنزل في الموانئ وتصل لجيش النظام وحزب الله دفع بأربعين الف مقاتل اخل سوريا وهناك متطوعون من ايران وباكستان وافغانستان فالنصرة النصرة والبدار البدار .
واستغرب الحربش ان يخجل المسلمين من نصرة الجيش الحر واهل الشام في حين حسن نصر الله لا يخجل ويجهر بنصرتة لنظام الطاغية البعثي ويتحدى العالم اجمع بذلك وخامنئي يوجه ايران والعراق ولبنان لدعم هذا النظام المجرم ونحن نخجل مؤكداً ان القادم اخطر لكننا بعون الله نستطيع تغيير هذا الواقع والكويت هي قبلة التبرعات والثورة بإذن الله ستنتصر بعد ان نؤدي ما علينا فهناك حشوم تتجه الى حلب لنحر المسلمين هناك كما نحرتهم في القصير.
ومن جانبة قال النائب السابق فلاح لصواغ ” اشكر كل من ساهم لدعم المجاهدين في سوريا وأسأل الله ان يحقق للمجاهدين فيها النصر ” مشيراً الى ان الهدف من هذه الزيارة التي قاموا بها هو الاطمئنان على المجاهدين في سوريا ممن تم الاعتداء عليهم وانتهكت حرماتهم وسلبت اموالهم وكذلكالاطمئنان على الدعم المقدم لهم من قبل الخيريين من اهل الكويت وضمان ايصاله لمكانة الصحيح .
وكشف الصواغ عن “ان المجاهدين في سوريا من لوائي التوحيد والوفا يشتكون من ضعف الحال بعد ان تكالبت عليهم كل من روسيا وإيران والنظام البعثي في سوريا وحزب اللات حزب الشيطان الذي ترك اسرائيل تسرح وتمرح واعتدى على الامنين وهدم منازلهم وهتك اعراضهم في سوريا محملاً مسؤلية هذه الظروف التي تشهدها سوريا زعماء العالم اجمع وخاصة الدول الاسلامية وشعوبها الذين تركا الشعب السوري وحيداً في المطالبة بكرامته وتحولت الى معركة عقائدية ينتقم فيها الزنادقة من ابناء الشعب السوري الحر على مرأى ومسمع الجميع مع الاسف.
وتابع الصواغ ان النظام في سوريا استعان بحزب الشيطان للإسراف بالقتل وتدمير المنازل والمساجد وقتل الاطفال والتنكيل بالشعب السوري لافتاً الى انه رغم هذه الظروف فقد شاهد ابناء الشعب السوري في الجيش الحر بهمة عالية بعد ان خاضوا معركة امتدت لشهر في مدينة القصير ضد حزب الشيطان رغم ضعف الامداد والمساعدات المقدمة لهم والتي اقتصرت على مساعدات الشعوب العربية .
وشدد الصواغ على العتب الكبير هناك على الحكام المشايخ العرب ممن هم صامتون عن ما يتعرض له الجيش الحر وكذلك من يملك المال ولم يجاهد به حتى هذه اللحظة مؤكداً انهم يريدون رد هذا الاعتداء الذي تتعرض له بلاد الشام والتاريخ لن ينسى كل متخاذل لم يقدم لأبناء الشعب السوري اي مساعدة .
واكد الصواغ ان الواجب الشرعي على ابناء الامة وخاصة من اهالي المنطقة العربية والخليجية بعد فتوى العلماء وبلغ السيل الزبى يحتم علينا نصرتة قبل فوات الاوان فالدموع والحسرة لا ينفعان بشيئ والدعم واجب فبالامس سقطت القصبر وغداً قد ينتقل هذا النظام البعثي الظالم الى حلب وقد تصبح كل الشام تحت سيطرتة  وعندها سيكون القادم من الايام اسوء ودول الخليج ليسوا بمأمن من هذا النظام فقد بلغ الامر بأحد الوزراء اللبنانيين السابقين وهو زنديق يتطاول على علماء الامة ومشايخنا بالمملكة العربية السعودية وعلى حكامنا بانهم معاقين ومتخلفين وانهم اذ لم يسكتوا عما يحدث في سوريا فستكون لديهم قصير اخرى في دولهم .
من جهته قال عضو مجلس 2012 المبطل نايف المرداس ” ان ما يمر به اخواننا في سوريا بالجيش الحر واصحاب الثورة على الظلم الذي استمر في هذه البلد ما يقارب خمسين عاماً يستوجب علينا نصرتهم لان الله عز وجل يحب نصرتنا لكل مسلم  يدافع عن عرضة ومالة ” مؤكداً انه علينا اليوم في سبيل هذه النصرة ان لا نعول على حكام العالم وانما على الشعوب الحية التي يجب ان تنتفض للشعب السوري الحر وعدم تركة للأذى .
واستغرب المرداس “هذا الصمت الرهيب لبعض الدول وانظمتها غزاء ما يتعرض له الشعب السوري اعتقاداً منها انها بمناى عن خطر رغم التهديد العلني من قبلهم لنا “داعياً في الوقت ذاته اصحاب رؤس الاموال من الشعوب الاسلامية والعربية بمزيد من العطاء للجيش السوري الحر الذي تعرض لأبشع اشكال العدوان ورغم ذلك لا يزلوا يتمتعون بهمم عالية لم تحبط لثقتهم بالله عز وجل .
واوضح المرداس ان يوم كهذا اليوم هو مدعاة لظهر الزكاة خاصة بعد الفتاوى التي صدرت من علماء المسلمين ولا يوجد عذراً لأحد في ذلك حتى من لا يملك المال عليه التوجه لأهل المال ودعوتهم لتقديمة للشعب السوري فالبخيل من بخل بجاهه مبيناً ان هناك ازمة تتمثل بنقص السلاح ولا ينقصهم الرجال كما شاهدنا بعد ان ضيق عليهم من اكثر من بلد بعد تكالب ايران وحزب الله والحوثيين ورسيا ومع ذلك صمدت القصير لشهر امام هذه القوة الضاربة .
وختم المرداس حديثة ” بان علينا ان لا نعول على الحكام فمن يعول عليهم يصاب بالخسران وانما نعول على الشعوب ونحتاج لنصرة المعتصم من الشعوب واهل رؤوس الاموال لدعم الجيش الحر “.
من جانبة قال عضو مجلس 2012 المبطل بدر الداهوم “اشكر المتبرعين الذين تقدموا بمبالغ معينة لنا لتوصيلها للجيش الحر في سوريا ونحن بدورنا دخلنا ووصلنا الى مدينة حلب في يوم الخميس 6/6 ورئينا فيها امور مفرحة واخرى مبكية اما المفرحة فهي ان الشعب السوري شعب جبار مستمر في ثورة لا يعتمد في ذلك الا على الله سبحانة وتعالى لانه يرى خذلان حكام وحكومات العالم العربي والاسلامي له بينما نرى جراة مسانة النظام السوري من ايران ورسيا والصين وحزب الشيطان الذي يحكم لبنان في حقيقة الامر وهي دولة حزب الشطان” .
وتابع الداهوم ” ان بلاد الشام ان هلكة من فيها من الجيش الحر فلن يعبد الله في هذه الارض لأنه سيتم عبادة الطاغوة وتنتهي دولة الاسلام في الشام كما حدث في عهد غزو التتار وهي هي الشام اليوم تعيش بنفس العهد فالامر سيئ جداً هناك والوضع مزري واللاجئين على الحدود التركية يعيشون بخيام لا تقيهم من برد او حر ولا يجدوا قوت يومهم فالبلد تعيش مأساة وان تمكن منهم هذا النظام سيذبحهم ذبح البهائم ولن يتركهم يعيشون ” مؤكداً ان اليوم من الواجب علينا نصرتهم ومسؤليتنا كشعوب كبيرة وعلينا ان نتحرك لنصرتهم ان تخاذلت الحكومات والانظمة فالجيش الحر ينتظر منا الدعم والاغاثة الانسانية .
واوضح الداهوم ان الشعب السوري بحاجة الى الاموال لنصرة الجيش السوري الحر وعلينا اخراج الزكاة لهم لسنتين ولا يحقرن احدكم من المعروف مبيناً ان هناك مشروع خطير في المنطقة وقد صرح به على لارجاني رئيس البرلمان الايراني عندما قال ان عند سقوط سوريا سيكون اول دخول لنا في المنطقة للكويت ولدينا عمق استراتيجي بها .
وتساءل الداهوم متى تصحى الدول الخليجية؟ فاكبر خطر سيأتيكم بعد سقوط سوريا واذا لم تكن لنا وقفة في هذا الوقت فمتى سيكون لنا هذه الوقفة ؟ مشدداً على ضرورة ان لا يستمر هذا لاموقف المتخاذل لنا خاصة بعد ان اذلتنا الحكومات والان يريدون اذلال الشعوب والحكومات وعلينا بالجهاد وتجهيز المجاهدين هو جهاد.
من جانبة قال الناشط السياسي ناصر الوعلان ” من لا يشكر الناس لا يكر الله وفي هذا المقام اشكر المواطن الذي تبرع بجزء من راتبة والعروس التي تبرعت بجزء من مهرها والعامل الذي تبرع بجزء من قوت يومه والتاجر الذي قدم زكاة مالة مقدما ومن لم يملك المال وذرفت عيناه ودعا الله بالسماء يطلب نصرة المجاهدين “.
واوضح الوعلان انه عند الذهاب لسوريا وجدوا اهلها صابرون يحتسبون الاجر شعارهم لن نستسلم ننتصر او نموت ويدعون لمن ناصرهم في هذه المعركة التي اسقطت الاقنعة في حرب طائفية عرقية قذرة عبر قتل ونحر الاطفال واغتصاب النساء وقتل الرجال على الهوية  مبيناً اه في سوريا سقطت اقنعة الانظمة الغربية ومؤسسات المجتمع المدني فيها بعد ان ما تت 16 الف مسلمة نتيجة الاغتصاب على يد جنود الظلام والالاف من الاطفال تنحر بإسم الممانعة ومكافحة الارهاب و100 الف شهيد امام مراى العالم المشارك بجريمتهم ويصمت صمت القبور  بعد ان استنكر حادثة برج التجارة العالمي بمن فيهم المسلمين في حين يقتل اليوم 100 الف مسلم ولم نجد من يستنكر من المسلمين حكاماً ومحكومين نرى تخاذلهم واضح ونسال الله ان يزيل الوهن عن قلوبهم حتى لا يأتي اليوم الذي يقولون فيه اكلت يوم اكل الثور الابيض .