آراؤهم

الأمة الصامتة

بالعزيمة والتحدي، قررت أن ابدأ خوض معاركي في بحور التعبير ورغم حداثة تجربتي سأقاتل الأمواج الكبيرة لتتحقق امنياتي وأرسو على جزيرة النجاح، تعلمنا من شيبانا “الكلمة اللي تستحي منها بدها” وكلماتي هي بداية طريقي المكتوب.
من قناعاتي أن لا وجود للمستحيل في الدنيا، ومنادي الحق عن مسارهِ لا يميل، ودماء المسلمين في سوريا لن تطول وهي تسيل.
العرب.. من الممكن أن تكون قد انتهت خلافاتهم، لكن هل ماتت في قلوبهم واندفنت شجاعتهم؟.. “فأغشيناهم فهم لا يبصرون”، قتل الأطفال، قهر الرجال، ترميل النساء، انتهاك الحرمات، المجازر تحدث يوميًا، والقتلى يتزايدون، وصراخ الأطفال والنساء يعلو صراخهم، ونحن نعيش في ظلامنا وكأن الآية الكريمة تتحدث عنّا. 
انتهيت من تفصيل حال الأمة العربية، فنحن لسنا بأمة اسلامية ولا نمتلك أسس الأمة الإسلامية، والأفضل أن نسمى بالأمة الصامته.. الحل الوحيد بأن تتحرر الأمة الصامتة من الأغلال وترمي أصفاد الخوف خلفها، وتخرج من سجن الصمت، وتبدأ صفحة جديدة عنوانها “أمة إسلامية جديدة”.
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واحقن دماءهم يارب العالمين، وكن في عون أخواننا في سوريا وأجعل لشهدائهم عندك بساتين.
نقطة:-
من الممكن أن تتعدد طرق البداية، لكن لا تتعدد نقاط النهاية، فحاول إلى أن تسلك الطريق الصحيح.
بقلم.. محمد خالد الحميدي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.