أما قبل :
ما تهمتي؟
تهمتك العروبة
قلت لكم ما تهمتي؟
قلنا لك العروبة ..
يا ناس قولوا غيرها ..
أسألكم عن تهمتي ..
ليس عن العقوبة
( احمد مطر )
كان العرب قبل الإسلام يعيشون بتخلف بشتى المجالات والقطاعات، فكانوا متخلفين يعيشون بقانون الغابة، القوي يأكل الضعيف. كما أنهم كانوا يعيشون بجهل، فقد كانت أحوالهم متردية في الدين، فقد كانوا يعبدون الأوثان والأصنام، وكانوا يعيشون بجهل في السياسة، فلم تكن هناك دولة تحكمهم، كان العرب أنذاك بأعلى مراتب الجهل، فقد كانوا قطاع طرق، سافكين للدماء، أخلاقهم بانحطاط، ويسرقون أموال الضعفاء واليتامى، يتعاملون بالربا، وغير ذلك من أدلة تدل على الجهل.
فكم من حرب وحرب واقتتال في العصر الجاهلي من أجل ساق، أو حتى قرد أيضاً، لقد تقاتلوا من أجل قرد أربعين يوماً، والأمثلة والقصص كثيرة، خسة وخيانة وعمالة وطغيان، هي تلك قصص العرب قبل الإسلام.
فقد جاء الإسلام، وأصلح أحوالهم، وجعلهم خير أمة أُخرجت للعالمين، وكرمهم بأن جعل لغتهم هي لغة القرآن، وجعل خاتم الأنبياء والرسل منهم، فعملوا بالدين وأعزهم الله ووفقهم إلى أن وصلوا إلى أقاصي الصين، وازدهرت الفتوحات وتقدّم العلم، وقد أصبحوا سادة الدنيا، لأن قلوبهم خشعت لذكر الله، فأعزهم الرحمن عز وجل.
فلنقفز مباشرة إلى عصرنا الحديث، (القومية العربية)، البعث العربي، السوس الذي نخر جسد الخلافة الإسلامية، (الشريف) “حسين” العربي الأصيل، أطمعته بريطانيا في حكم العرب، فتعاون معها لإسقاط الخلافة، وعادَ من خيانته بخفي (العراق ، وشرقي نهر الأردن) وضاعت فلسطين !!
الجزائر (بلد المليون شهيد) استعمرتها فرنسا، وعندما اجتاح (هتلر) فرنسا، واحتلها قرابة خمسة أعوام، كانت الجزائر لا زالت تحت (الاستعمار الفرنسي) ..!
تخيّلوا: بلدًا يظلُ خاضعًا لاستعمار بلدٍ مستعمر، رئيس بلدٍ عربيّ يفخر أنه قدم لـ(….) ملفاً من (60) ألف ورقة.. عن بلده !!
في العراق: صحوات (عربية) حالت بين (الأمريكان) وبين (المقاومين/ المجاهدين) وحمت أمريكا بنحورها، وصدورها!!
رائحة الخيانة والعمالة تفوح من كل زاويةٍ في وطننا (العربي)، فالعرب – كما يقول مالك بن نبي – : لديهم (قابلية) للاستعمار، والاستحمار ايضاً ..!
هكذا أرادني الله عربيًّا .. ولا راد لقضائه !!
لكني أحاولُ جاهدًا أن أرضي ربي ؛ لأكون (مسلمًا) : هو سماكم المسلمين من قبل !!
العرب (بدون الإسلام) : شتيمة، والحجارة، ومرغ أنف أمريكا في وحل الغابات، وترك لدى الأمريكيين عقدة نفسية اسمها عقدة (فيتنام).. والعرب صاحوا بصوتٍ واحدٍ: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده !!
فقد أكدت لكم لولا إكرامنا بالإسلام ولو كنا أسوأ أمة، أتشرف أن أكون مسلمًا، وأشعرُ بالعار لانتسابي لـ(العرب) حين تخلوا عن دينهم، وجعلوا دين الله وكتابه خلف ظهورهم، فأذلهم الله !
وعارٌ على البشرية، ولن تقوم لهم قائمة إلا بالعودة إلى دينهم، وإن لم يعودوا فسوف تحل بهم القوارع (ويلٌ للعرب من شر قد اقترب) .
العرب الآن (يتسولون) : السلام من اليهود “أجبن” خلق الله !، والعرب إلى ذلك (يقتاتون) على ما تجود به (مزابل) المناهج الغربية : في الحياة، الفكر، الاجتماع والاقتصاد.. بل هم (خاضعون) لإرادة (المجتمع الدولي)،لا يملكون من أمرهم شيئًا.
مقارنة / استأسدت القوة (العظمى) أمريكا على شعب (فيتنام): العاري، الجائع، المتناثر بين أحرش الغابات.. هل استسلم؟ هل خاف؟ بل قاوم بالأخشاب، السكاكين والحجارة، ومرّغ أنف أمريكا في وحل الغابات، وترك لدى الأمريكيين عقدة نفسية اسمها عقدة (فيتنام).. والعرب صاحوا بصوتٍ واحدٍ : لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده.
فقد أكدت لكم لولا إكرامنا بالإسلام ولو كنا أسوأ أمة، أتشرف أن أكون مسلمًا، وأشعرُ بالعار لانتسابي لـ(العرب) حين تخلّوا عن دينهم، وجعلوا دين الله وكتابه خلف ظهورهم، فأذلهم الله !
بقلم.. محمد حسين


أضف تعليق