كتاب سبر

للاحرار كلمة

ياوزير المالية…” ماهكذا تورد الابل”
عندما يكون فكر وعقلية وزير خزينة الدولة بهذا الحدود والمستوي الغير معهود في دوله حضارية فلابد ان نضع تحته علامة استفهام كبري!! وذلك بتصريحه الاستفزازي الذي ينعكس سلباً علي سمعة وفكر الحكومة وادائها هذا اذا تبقي شيء منها،  فهل ياترى يريد استفزاز الشعب؟ ولاشك أن هناك اعتبارات كثيرة لمثل هؤلاء القياديين من اصحاب السلطة وقراراتهم التي لا تصب في صالح الامة الذين يستمرون في فسادهم باعمالهم ومسؤلياتهم والمتخبطون ايضاً في آرائهم  ، مايجعل المواطنين في احباط شديد بالواقع المرير وبمستقبل مظلم مخيف، فعندما قال الوزير كلمته وهي ” لاصوت يعلوا فوق صوت الحكومة” ، لا اعرف ماذا يقصد الحبيب بالضبط ؟ فهل يعني أن القانون والدستور لايطبق في مثل هذه الحالات وبهذا لايعلوا فوق صوت الحكومة؟ بمعني انه يسرح ويمرح بإسم الحكومة ويعبث بمقدارت الامة وينتهك الدستور ولا احد يستطيع فعل شيء أم أنه يقصد أعضاء مجلس الامة المشرعون للقوانين في البلد ؟ فهو له شواهد عديده فقد هرب يوماً من الايام من منصة الاستجواب آنذاك وقدم فوراً استقالة خوفاً من المساءله لانه يعلم جيداً بأن حزمة الفساد  كانت ضخمة وضحلة في حقبته .
اعتقد الاسلوب الذي صرح به هو اسلوب بيزنطي ذو شكل قديم ذكرنا في زمن العبوديه والاستبداد والطغيان كهتلر في العهد النازي وغرتسياني في عهد الفاشي وصدام في عهد البعث وكلها ولت واختفت  مع ادراج الرياح لان لايصح الا الصحيح. دائما النفس الطبقي يبين علي اصحابه حتي ولو حاول اخفائة ولايصلح هذا النوع لإدارة الوزارات في دوله الدستور فالواجب من سمو رئيس مجلس الوزراء ايقافه عند حده ومن علي امثاله بأن لايتطاول علي صوت الامة ويجب ان يقدم اعتذار للشعب عن مابدر منه.
مشكلة البلد ليس بوجود الفساد الاداري والمالي وتبعاته ولكن في التراخي بعدم محاسبة من يفسد في الارض وعدم تطبيق القانون عليه حتى يكون عبرة لمن يعتبر ويتعظ منه الكثير من القيادات وتسير عجلة التنمية بأكمل وجه ، اما اذا استمر حال الازمات المصطنعه المملة المدبرة “فماراح نقطع الفرجه” وفي المقابل الحكومة “تزيدالطين بله” بفتحها باب المساعدات المليارية لمصر وغيرها دون حاجه تذكر والتسارع ايضاً لدفع المخالفات كشركة الداو فهذا النهج لايصلح به حال الوطن والمواطنين ، ولكن هناك قيادات في الدوله يشهد لها المجتمع من اصلاح ومحاربة للفساد ويريدون مؤازرة ودعم  
من القيادة العليا ونحن نطالب المسؤلين لاختيار الكفاءة منهم لكي يحمل الامانه.
نسأل الله ان يصلح احوالنا ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شرور الفتن ماظهر منها ومابطن.
Twitter: @ahuwailah

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.