من حقكم تفتحون باب الأسئلة ومن واجبي أن أجيب.
كتبت هذه السطور لغرض اهتمامي بفئة الشباب الغالية على فؤادي وعلى كل مَن يُحب وطنه, وكذلك بسبب طلب أحد أصدقائي بأن اكتب عن هذا الموضوع الذي لا يقبل التهاون.
ما يدعوني للغرابة وإلقاء علامات التعجب هو أن لدى الشباب لغة خاصة لا يفهمها إلا من جالسهم.
ابتكار الكلمات لا يقف عند حد مُعين لديهم, ولكم عن ذلك مضرب من الأمثلة يعرفها الكثير من الشباب, وألا ليت تلك الابتكارات تسمن وتُغنِ من جوع!
في وقتنا الحاضر نشعر بمرارة, كيف؟
الشباب لا يحاسبون أنفسهم وكأنهم لا يعلمون عن الآية }ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد{.
ثمة من يحاسبك على كل كلمة, والكلمة كالسهم إذا خرجت صعب طريق عودتها!
أنزعج كثيرًا عندما أسمع ما تُطلقه ألسنتهم من كلام قذر وآخر, ومع الأسف لا يدركون بأن كل الكلام سيحاسبون عليه, يشتمون ويتلفظون بأقذع الألفاظ!
حتى أصبحت تلك الألفاظ مَعهم عادة على ألسنتهم كلعن الأم أو الأب, وهم قد لا يعلمون بمدى خطورتها.
تجده على كل حال يلعن, في المذمة يلعن وفي المدح يلعن!!
أنصحكم معشر الشباب بأن تأخذوا هذا الموضوع بجديّة وتطهروا ألسنتكم.
FK1414@


أضف تعليق