رياضة

“مجموعة شبابية” غريبة ومخيفة في ملاعب القارة الأوروبية!

ظهرت مجموعة شبابية يتألف عددهم من 11 شخصاً يرتدون عباءات سوداء متطابقة في مدرجات ملعبيّ “آليانز أرينا” و”ستامفورد بريدج” في مشهد أثار جميع مشجعي ومناصريّ بايرن ميونيخ الألماني وتشلسي الإنكليزي توالياً.    
البداية كانت في ملعب “آليانز أرينا” معقل بايرن ميونيخ الألماني السبت الماضي حيث شوهد 11 رجلاً يلبسون رداءات سوداء داكنة وسط تساؤلات عن هوية هؤلاء الأشخاص الذين رسموا على وجوههم علامات غريبة ومخيفة وغير تقليدية.   
ورغم صعوبة مباراة بايرن أمام ضيفه هيرتا برلين إلا أن هؤلاء “الغروبة” قد طغوا بشدة على أحداث اللقاء الذي انتهى بفوز بعد معاناة كبيرة بثلاثة أهداف لكتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا مقابل هدفين للضيوف ليواصل الفريق البافاري صدارته لقمة البوندسليغا متفوقاً على مطارديه بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن.  
 وما زاد الاهتمام بهؤلاء “الثلة” من قبل الجماهير الألمانية هو جلوسها في أكثر المناطق بروزاً وظهوراً وتحديداً عند خط المنتصف ما جعلهم يحظون بالكثير من المتابعة الإعلامية.   
وأصبح ظهور هؤلاء “الغرباء” و”النزلاء” على فترات متتالية عبر شاشات التلفزة التي تنقل مباراة الدوري الألماني في جميع أرجاء العالم بعد تركيز شديد من مخرج اللقاء عليهم وعلى طقوسهم الغريبة.   
وفي ستامفورد بريدج أيضاً   واعتقد كثيرون أن هذه الكائنات الغريبة سوف تقتصر على الظهور في معقل بايرن ميونيخ الألماني لكن المفاجأة تمثلت بمشاهدتهم بنفس العدد من الأشخاص وبذات الهيئة والجلسة والرسومات المخيفة على وجوههم في عدد من الملاعب الأوروبية الأخرى.   
وفي الوقت الذي يستعد فيه عشاق الساحرة المستديرة ومحبيّ مباريات الدوري الإنكليزي لقمة الجولة التاسعة من المسابقة التي تجمع بين تشلسي وضيفه مانشستر سيتي على ملعب “ستامفورد بريدج”، خطفت تلك “الكائنات الغريبة” الأضواء من المنازلة الكروية والتدريبية بين البرتغالي جوزيه مورينيو والتشيلي مانويل بيليغريني التي انتهت لمصلحة الأول بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة بفضل المهاجم الإسباني فيرناندو توريس.   
وارتدى هؤلاء الرجال عباءات سوداء مع دوائر غامضة على صدورهم مع رسومات غريبة على الوجه علاوة على ظهور أحد رجال هذه المجموعة خلف نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم “القيصر” فرانتس بيكنباور.