محليات

تجمع “ثوابت الأمة” يستغرب التصريحات الاستفزازية لـ”رئيس الوزراء”

أصدر تجمع ثوابت الأمة بيانًا عن التصريحات الأخيرة التي وصفها بالاستفزازية من رئيس الوزراء وبعض وزرائه، والتي تدل بما لا يدع مجالًا للشك على فشل الحكومة وعجزها عن تحقيق مطالب المواطنين وتطلعاتهم. 

وجاء البيان كالتالي:
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
استغرب تجمع ثوابت الأمة التصريحات الإستفزازية الأخيرة التي اطلقها رئيس الوزراء وبعض وزرائه والتي تدلل بما لا يدع مجالا للشك  على فشل الحكومة وعجزها عن تحقيق مطالب المواطنين وتطلعاتهم،
وقال التجمع في تصريح صحافي إن  الشعب الكويتي تابع بشغف اطلاق التصريحات غير المسؤولة والمتفق عليها مسبقا من قبل أعضاء الحكومة لقياس ردة فعل الشارع الكويتي مشددا على أنه  اعتراف مسبق بعدم قدرة الحكومة على النهوض بالبلاد وبما يحتاجه المواطن وأن كل ما سبق من وعود كانت مجرد بيع أوهام وأحلام، واكبر دليل على ذلك هو الخطة والبرنامج الحكوميين الانشائيين اللذين  خليا من اي جدول زمني وبعد تنموي
وأشار التجمع إلى أن البرنامج جاء مؤكدا لتجاهل الحكومة لرأي الشارع الكويتي الذي يتطلع إلى المزيد من رفع مستوى الخدمات والإسراع بعجلة التنمية ولكن جاءت التصرحات الأخيره مخيبة للآمال وصدمة للأجيال ولم تراع أدنى درجات مراعاة شعور المواطنين الذين يطمحون بتشييد  دولة حضارية راقية تتسق مع الفائض المالي والثروة البشرية والنفطية التي حبانا بها الله.
وأكد التجمع أن الحكومة بيدها القرار ولديها اغلبية داخل مجلس الأمة وفائضا في ميزانية الدولة ولا يوجد مايعرقل اي مشروع تنموي أمامها ولكن الشعور بعدم القدرة جعل الحكومة تتذرع بأشياء غير واقعية وتبرر لنفسها هذا الفشل في إدارة البلاد بعدم مواكبة ركب الدول التي تفوقت على الكويت بتطورها وسرعة نموها .
وجدد التجمع على فشل الحكومة من خلال التصريحات التي اطلقت فضلا عن عجزها أمام التحديات والدليل عزمها على أخذ ما في يد المواطن وفرض التقشف رغم ما تقدم من مليارات لبعض الأنظمة وعموما الحكومة التي تريد من شعبها إحترام قراراتها عليها هي أولا  أن تحترمه ولا تستخف بعقول المواطنين ولا بشعورهم الذي لا يمكن تجاهله كما أن من حق الشعب أن يرفض هذه التصريحات التي جانبها الصواب ودلت على الفشل والإضطراب
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التفاؤل ويكره التشاؤم سيما مع ارتفاع أسعار البترول والرزق بيد الله لا يملكه غيره أحد يوسعه على من يشاء من عباده ويقدره على من يشاء قال تعالى : ((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)).الآية ولقد كان نبي الله يوسف عليه السلام قدوة للوزراء ولمن يتولى إدارة الدولة فقد أنقذ الله به أهل مصر من مجاعة محققة وكان لحسن التدبير ومعالجة الخطب نتائج محموده بمرور الأزمة بسلام مع طولها الذي بلغ  سبع سنين دون أن يخوف الناس أويقنطهم فالرعية دائما متعلقة آمالها  بعد الله تعالى بقادتها فليكونوا على قدر المسئولية ومحل ثقة الأمة أو يتنحوا جانبا إذا عجزوا دون أن يعلنوا أستسلامهم لأمر لم يحدث بعد فما بالك إذا كانت مجرد أوهام .