محليات

بسبب خطبته "الطائفية" في إحدى الحسينيات
الداخلية تعلن ترحيل “حسين الفهيد”

(تحديث..1) اتخذت وزارة الداخلية قرارا بمغادرة المدعو حسين الفهيد البلاد اليوم الخميس على خلفية تطاوله على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.  

 وقالت إدارة الإعلام الأمني بالوزارة في بيان صحافي انه وبعد “ما تطاول به المدعو حسين الفهيد على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء إلقائه الخطب الدينية والذي تناقلته وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي” قررت الوزارة مغادرته البلاد.

 واوضحت الادارة “إن وزارة الداخلية ومن باب درء الفتن وحفاظا على الوحدة الوطنية وما قد يترتب على بقائه في البلاد من اثار سلبية على الأمن العام فقد قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة بمغادرة المذكور صباح اليوم الخميس”.
أثارت خطبة رجل الدين الشيعي حسين الفهيد في إحدى الحسينيات أمس ردود فعل غاضبة في الشارع الكويتي، حيث تطاول في خطبته على عدد أمهات المؤمنين وعلى بعض الصحابة الكرام.
وحفل موقع التواصل الاجتماعي منذ أمس بهجوم على وزارة الداخلية ومطالبات لها بطرده من الكويت، حيث انتشر هاشتاق “#اطردوا_الفهيد_ من الكويت”.. على إثر طرحه الطائفي وتعديه على الثوابت الدينية للمجتمع الكويتي، في وقت طالب نواب سابقون وحاليون بإبعاده عن الكويت على وجه السرعة.
ويتواجد الفهيد حالياً في الكويت لإلقاء خطب في عدد من الحسينيات في ذكرى استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
من جهته قال النائب السابق محمد هايف إن من وصفه بـ “الزنديق” يتواجد في حسينة الدعية ليطعن في أنساب الصحابة وينسب ذلك لرسول الله عليه الصلاة والسلام” متسائلاً: فكيف يسمح لهذا الزنديق بدخول البلاد؟ وحمل رئيس الحكومة ووزير الداخلية مسؤولية دخوله البلاد مطالباً بإخراجه فواراً.
وقال عضو المجلس المجلس المبطل اسامة المناور: بدأ عند البعض موسم شتم الصحابه والطعن بعرض محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الحكومه سرعة تحريك الشكاوى الجزائيه ضد الزنادقه، وإلا فقد الناس صبرهم.
بدوره، قال عضو المجلس المبطل بدر الداهوم: يجب ان تتخذ الحكومة عقوبة صارمة تجاه الزنديق حسين الفهيد ومن استضافه في الكويت فالصحابة اشرف منه ومن هم على شاكلته من الزنادقة.
وقال النائب السابق د.جمعان الحربش : على وزير الداخلية ورئيس الحكومة القبض على الزنديق حسين الفهيد الطاعن في اعراض الصحابة وتقديمه للمحاكمة.