(تحديث..2) فض المعتصمون البدون اعتصامهم الذي لم يحظ إلا بحضور عدد قليل منهم، وكان في مقدمتهم الناشط عبدالحكيم الفضلي، فيما تم احتجاز الكاميرا الخاصة بمصور قناة سبر.
ورفضت إدارة نظم المعلومات في الجهاز المركزي للبدون تسلم الوثيقة التي قدمها له المعتصمون، والتي تطالب رئيس الجهاز صالح الفضالة بكشف جنسيات الـ 67 ألفاً منهم، حسب ما أعلن في تصريح سابق له.
وتم تحويل الوثيقة “شكلياً” إلى قسم السكرتاريا.
(تحديث..1) بدأ عدد من البدون اعتصامهم أمام قصر نايف في ظل تواجد أمني لقوات الأمن والشرطة، حيث رفع المعتصمون أعلام الكويت وصور سمو أمير البلاد وعدد من اللافتات التي تطالب بإنصافهم وحل قضيتهم.
ويأتي الاعتصام تنديداً بسياسة الجهاز المركزي الذي يرأسه صالح الفضالة في حل قضيتهم وممالطة الحكومة في تجنيس المستحقين منهم.





استجابة لدعوات أطلقها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. من المقرر أن ينفذ عدد من “البدون” اعتصامهم السلمي الذي أعلنوا عنه سابقاً أمام الجهاز المركزي في قصر نايف صباح اليوم، احتجاجاً على سياسة الجهاز في التعامل مع قضيتهم.
وسيكون في مقدمة المعتصمين الشيخ جدعان الهذال (أحد مشايخ قبيلة عنزة) حسبما أعلن في حديث لقناة سبر أول من أمس، بالإضافة إلى مشاركة عدد من المواطنين المطالبين بإنصاف هذه الفئة ومنحها حقوقها المشروعة، ومماطلة الحكومة في تنفيذ وعودها بتجنيس المستحقين منهم.
إزاء ذلك أعدت وزارة الداخلية خطتها لمواجهة الاعتصام عبر تطويق المنطقة والتعامل مع المعتصمين وتسهيل حركة المرور.
وعلمت سبر أن الوزارة استنفرت قطاعات جهاز أمن الدولة والادارة العامة للقوات الخاصة والأمن العام ومديرية محافظة أمن العاصمة وادارة المرور والمباحث الجنائية وشرطة النجدة وادارة الطيران العمودي للانتشار وفرض السيطرة الأمنية على الموقع والمناطق المحيطة، كما دعا آمر العمليات الضباط ورجال الأمن بقيادة مدير أمن العاصمة الى الاستعداد ونشر الدوريات والفرق الميدانية وتطويق المنطقة والاستعداد لأي طارئ والتعامل مع المتواجدين بشكل حضاري.


أضف تعليق