محليات

أنشطة تتضمن ما يوغر الصدور ويثير الأحقاد وينادي بالثأر
د.المسباح: شعائر في محرم تجاوزت القانون وعلى الجهات الحكومية القيام بواجبها

أكد الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح أن شعائر في محرم تجاوزت النظم والقانون مطالباً الأجهزة المعنية بوزارات البلدية والداخلية والتجارة والصناعة والإعلام باتخاذ إجراءاتهم وفق القانون حفاظا على المجتمع من إثارة الفتن ومن الانجرار لاحتقان طائفي قد تكون له عواقب لا تسر الجميع ، مشيراً إلى أن حرية المعتقد طالما كانت بين المرء ونفسه أو في بيته فليس لنا شأن بها ، لكن حينما تتعدى على حقوق المجتمع فهذا غير مقبول ، مشددا على أن أجهزة الدولة – وحدها – معنية بالتدخل لمعالجة مثل هذه الظواهر ولا يجوز للأفراد التغيير باليد بل يكتفون بالنصح بالتي هي أحسن ، أو الشكوى للجهات المختصة لأن أي احتكاك سيكون مدعاة لاشتعال فتنة تضر بالبلاد والعباد .
 
مخالفات شرعية ونظامية
وتابع : إن من ضمن المخالفات غير المشروعة رفع رايات وإقامة مراسم وأنشطة في أماكن غير نظامية تتضمن ما يوغر الصدور ويثير الأحقاد ، وتنادي بالثأر ولا ندري ممن ؟ وقد مات القاتل والمقتول في تلكم الحقبة التاريخية ! كما أن من ضمن المخالفات نقل محاضرات عبر بعض وسائل الإعلام  تطعن بالصحابة الأجلاء !! والطعن بهم طعن بالدين نفسه ! وتوزيع المشروبات أو الأطعمة من قبل جهات غير مرخصة في الشوارع العامة وطرقات الناس الأمر الذي قد يسبب أضرارا ، مبيناً أن هذه المظاهر غير مقبولة وتؤدي الى الكراهية ، مؤكدا أن هذه السقطات التي تصدر بين الفينة والأخرى عبر ما تنقله وسائل الإعلام أو ما يكتب في وسائل التواصل الاجتماعي يؤكد تنامي الحقد والكراهية لمعدلات خطرة جداً ليست في صالح أحد ! ودور الدولة هو الحرص على منع احتقان المجتمع وجره لشحن طائفي في إقليم مشتعل عانى الأمرين من الطائفية !
 
وفاة الحسين وحرمة الصحابة
وقال د. المسباح إن جميع المسلمين يحزنون ويأسفون على استشهاد سيد شباب أهل الجنة وريحانة الرسول صلى الله عليه وسلم ، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن أبيه كحزنهم وأسفهم لاستشهاد الخلفاء عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين ، مشدداً على أنه لا ينبغي أن نسمح لألسنتنا بالخوض في الصحابة والتابعين الذين حضروا تلك الفتن العظيمة، وكانت لهم مواقفهم والظروف التي أحاطت بهم فدماء سلّم الله أيدينا منها ينبغي أن تسلم ألسنتنا منها قال تعالى ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
 
فضل صيام العاشر من محرم 
وأشار إلى أن يوم العاشر من شهر الله المحرم عظّمه اليهود والنصارى قبل الإسلام بالصوم وقد صامه النبي صلى الله عليه وسلم كما روي عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، الذي قَالَ: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ. قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وأوصى الجميع بالحرص على نعمة الأمن والأمان الذي نحن فيهما فأعداء المسلمين يسرهم أن تتمزق ديار الإسلام وان تحرقها نار الطائفية .