بعد تردد شائعات عن إصابة بعض المعلمات بمرض السل وهو ما يشكل خطر خاصة أنه في قطاع حساس كالتربية، نفت وزارة الصحة ما تم تداوله عن اصابة بعض المعلمات في إحدى الثانويات بمرض الدرن “السل”، مؤكدة أنه يتم عمل الإجراءات الوقائية اللازمة في هذا الموضوع وصرف علاج وقائي لهن من الإصابة مستقبلا.
وأشارة “الصحة” أن العلاج الوقائي يعتبر اجراء احترازي كما هو معمول به عند أخذ التطعيم أو الأدوية قبل الحج أو السفر على الرغم من عدم إصابة الشخص، وطريقة الكشف التي تحدد الإصابة بمرض الدرن “السل” هي فحص البلغم وزراعته، علماً أن المصاب بمرض الدرن يصبح غير معدي ويستطيع العودة لحياته الطبيعية بعد 3 أسابيع من تلقيه العلاح.


أضف تعليق