عادت النائبة العراقية عالية النصيف إلى هجومها المعتاد على الكويت، حيث طالبت بإكرام الخارجية العراقية في شهر فبراير وهو الذي يصادف ذكرى تحرير الكويت من غزو العراق الغاشم.
وناشدت النائبة اليوم الثلاثاء، المحكمة الاتحادية بنقض اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبدالله لتعويض العراق عما لحقه من أضرار وخسائر بسبب المفاوضات الفاشلة التي أجرتها الخارجية العراقية مع الكويت طيلة الفترة الماضية.
وقالت في بيان لها اليوم “أن الكرة اليوم في ملعب المحكمة الإتحادية باعتبارها صاحبة القول الفصل في نقض أو عدم نقض اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبدالله التي عقدها العراق مع الكويت، والتي تصب جميع بنودها في مصلحة الكويت على حساب المصلحة الوطنية العراقية”.. موضحةً “نأمل من المحكمة أن تصدر قراراً تاريخياً بنقض هذه الإتفاقية لتثبت من جديد ان القضاء العراقي نزيه ومستقل وجدير بالثقة “.
وأضافت “إن نقض هذه الاتفاقية قد يعوض العراق ولو بشكل جزئي عما لحقه من أضرار وخسائر جراء جولات المفاوضات الفاشلة التي قامت بإجرائها وزارة الخارجية العراقية مع الجانب الكويتي في جميع الملفات العالقة بين البلدين”.
وأشارت إلى انه “الأجدر بالأشقاء الكويتيين أن يكرموا الخارجية العراقية في مهرجانات فبراير الشهيرة التي يقيمونها كل عام احتفاء بعيد التحرير بدلاً من تكريس هذه المهرجانات لسب وشتم العراق “.
وبينت نصيف: “إن العراقيين ينتظرون اليوم من المحكمة الإتحادية وقفة بطولية تسهم في الحفاظ على المصالح الستراتيجية للعراق وتحفظ هيبته وسيادته”.


أضف تعليق