كعادتها، اصطحبت السيدة نوف العتيبي ابنتها ضحى إلى الحدود السورية، لتوزيع تبرعاتها على الأسر المحتاجة هناك، والتسرية عن الأطفال اللاجئين بسبب الحرب.
استغرق السفر أسبوعاً، واستفادت نحو 180 أسرة من التبرعات، وأقيمت الاحتفالات والأنشطة لنحو 100 طفل سوري.
تؤمن نوف العتيبي بأهمية الجانب النفسي والمعنوي في حياة هؤلاء الأطفال الذين يمرون بأصعب محك يمكن أن يتعرض له أطفال في مثل سنهم.
تجاهد نوف العتيبي بطريقتها، وتبذل الغالي للمحافظة على طفولة هؤلاء البؤساء، أو ما تبقى منها.
وصرحت السيدة نوف العتيبي لـ((سبر)): أحب ان أخص بالشكر الملك عبدالله بن حسين الذي سهل لنا التواصل مع الاجئين السوريين وبأستضافته لهم وأيضا أشكر سمو الامير والدي صباح الاحمد الصباح الذي زرع في قلوبنا حب التواصل وعمل الخير وأيضا أشكر السفير د. حمد الدعيح على وقفته بجانبنا وتسهيل الامور في توزيع المساعدات.





أضف تعليق