كتب.. صالح الرحمي:
@altyaar11
كعادتها “تعود ريما لعادتها القديمة” سياسة الإهمال وكسر الإبداعات في منطقة الجهراء التعليمية، فتحت عنوان “عزّك يا وطن” عندما أقامت مدرسة الجهراء الإبتدائية عرسًا وطنيا هو أقل ما يوصف به لما حمله الحفل من فقرات وأناشيد وطنية زرعت في قلوب طلبة وطالبات المنطقة قيمة اللحمة الوطنية وحب الوطن، لوحة فنية رسمتها مجموعة من مبدعات ابتدائية الجهراء للبنات، تلك اللوحة التي أذهلت جميع المشاركين الذي حضروا لهذا الحفل من شيوخ وأعضاء مجلس الأمة ومختاري المناطق وغيرهم من الشخصيات العامة في هذا العرس التربوي.
إلا أن الطبع دائمًا يتغلّب على التطبّع، وهو ما تثبته المواقف المتتالية لنهج قيادات تلك المنطقة “التعليمية”، التي لا تدخّر جهدًا ولا تألوا عملًا من شأنه تحبيط إبداعات وجهود المخلصين ممن لديهم الرغبة في تطوير تلك المنشأة.
سياسة حب الخشوم وديدن هذا ولدنا “المطيع” وهذه من بناتنا، هي السياسة الدارجة لدى تلك القيادات وهو ما يثبته تذمّر وشكوى الكثير من موظفي وموظفات المنطقة وما يتبعها من المدارس.
وها هي اليوم تعود تلك المنطقة البائسة وتصر على قبح سياساتها التطويرية التربوية، لتُثبت من جديد على صدق ما نقول، في محفل تربوي يعتبر الأقوى من نوعه من حيث الأداء والجهد والعمل، نشاط تربوي وطني شارك به شيوخ وأعضاء مجلس أمة ووجهاء وأعيان، ويرفض المسؤولين في المنطقة التعليمية الحضور والمشاركة ولو من باب إثبات أمام وسائل الإعلام بأننا لا نزال نتنفس، “وترانا عايشين ياعرب”.
ومنّا في سبر إلى وزير التربية إن كنت ترغب في جولة ميدانية حقيقية، لترى بعينك قصص البؤس وما يعانيه أبناء تلك المنطقة من طلاب وموظفين، فما عليك سوى الذهاب إلى تلك المدارس لترى بعينك ما يعانونه دون إعلام قياديي المنطقة وعدم حضورهم في تلك الجولة.





أضف تعليق