كتب: صالح الرحمي
في ظاهرة دخيلة على المجتمعات العربية والإسلامية ، بدأت تتفشى وتتغلغل داخل الكيان العلمي بمسميات علمية يتم إستغلالها والتدليس بها على العامة من الناس بالرغم من عدم الإعتراف بها في معظم الجامعات والأكاديميات الأجنبية منها والعربية ، ومع ذلك نجدها تنتشر كالنار على الهشيم مستغلين بذلك ضعف الوازع الديني لدى البعض والحاجة والمرض في أحيانا أخرى.
علوم روحانية ودورات “شركية” كالعلاج بالطاقة وقانون الجذب والعلاج بالأحجار والبحث عن المفقودين بالذبذبات الروحانية وتكاثر الأموال وغيرها من العلوم التي ما أنزل الله بها من سلطان وأجمعت على تحريمها وجرم التعامل معها العديد من الجهات مثل إدارة الفتوى الإسلامية وكلية الشريعة وغيرهم من أهل العلم والإفتاء.
إلا أن وزارة التربية كعادتها “المتسرعة” في إتخاذ قراراتها دون دراسة أو معرفة ، نجدها اليوم تساهم وبشكل مباشر في ترسيخ تلك العلوم ومحاولة إدخالها الى المنشأة الأكاديمية على الرغم من عدم الإعتراف بها علميا وأكاديميا في أغلب الجامعات والمراكز العلمية ، وتحريمها لما تشكله من هدم واضح للعقيدة الإسلامية الصحيحة ، نجدها اليوم تقوم بإدخالها ضمن برامجها التدريبية ومحاولة غرسها في افكار الطلبة والطالبات.
((سبر)) بحثت في هذا الموضوع وحاورت العديد من الشخصيات الدينية والعلمية للوقوف على حقيقة هذه العلوم وما تحمله من أفكار هدامة للعقيدة الإسلامية وكانت النتيجة ما سوف تشاهدونه من فتاوى وتقارير علمية تأكد على خطورة تلك الخزعبلات والخرافات ، وهو ما سوف نواصل فتحه بملفتنا القادمة بالوثائق والأدلة.
ومنا في ((سبر)) الى وزير التربية للوقوف على حقيقة من سمح بإدخال تلك الدورات والمقررات في وزارة التربية…
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)



أضف تعليق