نظرت محكمة الأحوال الشخصية أمس دعوى قضائية أقامها شاب ضد زوجته مطالبا بتطليقها مع إسترداد كامل المهر له بعدما كشف خيانتها له عبر مواقع “تويتر” و”إنستغرام” من خلال حديثها مع الشباب .
وقال المدعي عبر دفاعه المحامية حوراء الحبيب “أنه لم يمضي على زواجة 8 أشهر ، وكانت حياته وزوجته طبيعية ، إلا أنه في الفترة الأخيرة لاحظ تغير مفاجيء على زوجته من عدم الإستماع إلى كلامه وأوامره ، وعزلتها أحيانا ، فحاول بدوره أن يعرف السبب ولم يتمكن من ذلك .
واضافت المحامية الحبيب في دفاعها المقدم للمحكمة “موكلي قام بمراقبة زوجته من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وإستطاع معرفة حساباتها بعدما كانت تعطيه حسابات أخرى ، حيث إكتشف المفاجأة بأن زوجته تقوم ومن خلال الرسائل بالتواصل مع حسابات غير أخلاقية ، كما أنها تقوم بالتعليق عليها ، وتتحدث مع شباب عن مكالمات هاتفية كانت هي إحدى أطرافها .
وقالت المحامية الحبيب ان موكلها يرى أنه بعدما إكتشف هذه الأمور وسوء سلوك زوجته ، أنه من الصعب أن يستمر معها في الحياة الزوجية ، لأن الزوجة التي لاتحافظ على زوجها لاتستحق الإستمرار معه ، وأن في مثل هذه الأمور لاينفع الستر بها ، لأن الزوجة هي التي رفضت الستر ، وكذبت عليه بأن ليس لديها حسابات أخرى .
واكملت المحامية الحبيب ” ماقامت به الزوجة من تصرف أمر ترفضه جميع الأراء المؤمنة بالله وغير المؤمنة والملتزمة بأوامره ونواهيه ، لأنه أمر يناهض الفطرة والوجدان ويستنبط الشر والنفاق لما فيه من نقض العهود وإضاعة الحقوق ولخيانة هي نقض العهود والمواثيق التي أؤتمن عليها الإنسان .
واوضحت المحامية حوراء الحبيب ان الخيانة ليست زنا فقط ، بل إن إقامة أي علاقة تتجاوز حدود الشرع يمكن أن تعتبر نوعا من الخيانة ، وان الزوج لايستطيع أن يكمل أي يوم واحد مع هذه الزوجة بعدما إتضح له أنها لاتصلح أما في المستقبل لأبناءه ، وان الخيانة أمر عظيم تنفر منه النفوس ، لذلك فإن الزوج أصبح غير متقبل هذه الزوجة أن يراها يوما واحدا شريكة له في حياته .


أضف تعليق