كتب: صالح الرحمي
استكمالا لما تبنته جريدة ((سبر)) في أعدادها السابقة حول الدورات الشركية التي تهدف الى ضرب العقيدة الإسلامية وتم إقامتها داخل منشآت وزارة التربية، ها هي اليوم تعود من جديد لتثبت أنها كعادتها بأن بوصلة الإصلاح لديها تمشي عكس التيار الصحيح بالرغم من وجود العديد من الفتاوى الدينية “الرسمية” وشهادات المختصين أكاديميا وعلميا حول حقيقة تلك العلوم وما يقدمه أصحابها من دورات وهمية بنيت اساساتها على الوهم والخزعبلات والدعوة الى ضرب العقيدة السليمة.
وقد علمت ((سبر)) من مصادرها عن قيام وزارة التربية بالسماح لأصحاب تلك الخرافات بالدخول الى الحرم التعليمي والى مدارس الوزارة لغرس تلك العلوم وأفكارها الهدامة التي تضرب في صلب العقيدة الإسلامية، حيث سمحت إدارة الأنشطة التربوية في المناطق التعليمية بدخولهم الى فصول الطلبة والطالبات في المراحل المتوسطة للتأكيد على غرسها في أذهانهم، مع العلم أنها حوربت تلك العلوم في العديد من الدول مثل أمريكا وأوروبا حيث تم منعها لما تحمله من عبارات دينية وثنية، في الوقت ذاته الذي كانت تحارب إدارات الأنشطة وتتشدد بدخول أصحاب العلوم المعترف بها وما تقدمة من قيم تربوية سليمة.
ومنا في ((سبر)) الى من في رأسه حكمة في وزارة التربية، بضرورة البحث عن حقيقة تلك الدورات والورش ومن سمح وسهل عملية إدخالها الى الحرم التربوي على الرغم من إنكارها وعدم الاعتراف بها دوليا وعالميا قبل أن تنكرها عقيدتنا الإسلامية السليمة.
رابط ذو صة:
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)


أضف تعليق