إختصم المحامي محمد أحمد طالب كل من وزارة المالية والهيئة العامة للإستثمار وشركة إدارة المرافق العمومية في دعوى مستعجلة طالب فيها بوقف تحصيل الرسوم عن مواقف قصر العدل لحين إصلاح المصعد الأيمن جهة قصر العدل وتحسين الخدمات وإلزام المعلن إليهم وبالتضامن فيما بينهم باداء مبلغ 5001 دينار على سبيل التعويض المدني المؤقت عن الأضرار الأدبية والمادية من جراء توقف المصعد بشكل تام منذ تاريخ 23-6-2014 ومع إلزام المعلن إليهم بصفتهم بتخفيض الرسوم وجعلها رمزية بما يتناسب من الغرض منها ، في دعوى تعد الأولى من نوعها .
وقال المحامي محمد طالب :”أن إدارة المرافق العمومية تشرف على إدارة مواقف سيارات قصر العدل وتقوم بتحصيل رسوم مالية من مستخدمي تلك المواقف رغم
ان معظم المصاعد إلى الأدوار العليا معطلة ، ولاتؤدي الخدمة المطلوبة منها ، فضلا عن المصعد الأيمن من جهة قصر العدل
كان يعمل بصورة متقطعة وتوقف عن العمل نهائيا منذ تاريخ 23-6-2014 ولايزال متوقفا حتى الآن، مما أدى لمضايقة وإزعاج مستخدميه بمن فيهم العاجز ووالمقعد وكبار السن ، مع عدم أحقية الشركة بزيادة الرسوم دون تحسين خدماتها مما أدى إلى إثراء من دون سبب على حساب مستخدمي تلك المواقف ، فضلا عن عدم وجود مقابل انتفاع جدي يساوي مايدفعه مستخدمي تلك المواقف كرسوم عن تلك الخدمات .
وأوضح طالب أنه قام بإثبات حالة عن تعطل المصعد مؤخرا في مخفر الصالحية بشهادة بعض الشهود ،والذي ساهم بإلحاق الضرر به شخصيا كونه محامي وبالمواطنين الاخرين مستخدمي تلك المواقف .
وفي تصريح له أكد المحامي محمد أحمد طالب أهمية الدعوى، نظرا لأنه تمس وبشكل مباشر موظفي قصر العدل والمحامين والمراجعين من المواطنين والمقيمين ، وبخاصة موظفي العدل المظلومين بدفع مبالغ إستخدام تلك المواقف من أموالهم ورواتبهم
علما أن الدولة هي الملزمة بتوفيرها، مستغربا من صمت وزارة العدل حتى الآن وعدم إتخاذها الإجراءات المناسبة .
ووجه طالب عدة أسئلة لوزير العدل في ختام تصريحه :” هل تعي ياوزير العدل خطورة إستغلال خدمات سيئة لاتناسب حجم صرح هام نفس قصر العدل وزيادة الرسوم دون خدمات مناسبة؟ وهل يعقل أن في الكويت وبعام 2014 يتعطل مصعد يستخدمه الكثير يومياَ لأكثر من إسبوعين دون إصلاحه؟مؤكدا انه لن يقف مكتوف الأيدي امام رفع أي دعوى قضائية تسهم في حل المشاكل أمام المحامين وموظفي قصر العدل والمراجعين من المواطنين والمقيمين في ظل صمت الجهات المعنية .


أضف تعليق