عن الشيخ سلطان بن حثلين أكتب..
بقلم: محمد الوشيحي
أحد المزورين انتحل شخصيتي في تويتر وكتب مهاجماً الشيخ سلطان بن حثلين (لمن يقرأني من خارج الخليج، هو شيخ قبائل يام). ومما زاد الطين بلة، أو مما زاد في الطنبور نغمة، على رأي العلامة علي الوردي، أن هذا المزور شتم قبيلة أخرى، باسمي أيضاً.
إلى هنا والوضع معتاد، مجرد مزور سبق أن نبهت الناس عنه وحذرتهم منه، وطلبت منهم حظره (بلوك)، لكن حسابه في تويتر نجا من الوأد، وها هو على خط الوضاعة نفسها مستمر، يزور ويشتم باسمي، وللأسف صدقه قليل من البسطاء، وروج له الخبثاء رغم اكتشافهم أمره.
ولعلها فرصة لأتحدث عن موضوعين؛ الأول هو موضوع الشيخ سلطان بن حثلين، فأكرر ما قلته عنه في التلفزيون وفي الديوانيات: لكل الحق بالاختلاف في الشأن العام مع أبي راكان، الشيخ سلطان، وأنا أحد المختلفين معه أحياناً، وهو يعرف ذلك، وسبق أن تحدثت معه وجهاً لوجه عن بعض الاختلافات.. لكن أحداً لن ينكر نخوة هذا الرجل وسرعة فزعته، إضافة إلى أنه – وهذه نقطة جداً مهمة – رجل يكره الوقاحة والوضاعة، ولا يمكن أن يشتم قبيلته ارضاءً لأحد، كائناً من كان، ولا أتذكر أنه حتى هاجم الحراك السياسي. بل على العكس، عُرف عن الرجل أدبه الجم، وحبه الجارف لأبناء قبيلته وللآخرين، وتقبله بروح رضية اختلاف من يختلف معه، بدليل أن كثيراً من أبناء قبيلته لم يصوتوا له في عدد من الانتخابات البرلمانية، ومع ذا كان يقبل باختيارهم بصدر رحب، ويجد لهم العذر، ويجدون منه ابتسامة الترحيب وحرارة الاستقبال وسرعة الفزعة.
ولن أطيل كثيراً في الحديث عن أبي راكان، فقد سمعها مني وجهاً لوجه، وسمعت منه. لكنها فرصة للحديث عنه، فرصة أهداني إياها الخبثاء والفاسقون.
النقطة الثانية التي أود الحديث عنها، على هيئة سؤال وجواب: “لماذا كل هذه الشائعات عن شخصي (لم أقل الضعيف)؟ ولماذا تنتشر كالنار في الهشيم رغم وضوح كذبها وخوائها؟
الجواب، وهو مدعاة فخر لي: لأنهم عجزوا عن إيجاد خطأ في منهجي. وما أكثر أخطائي، لكنها ليست منهجية بفضل من الله. ولو انني حسبت الشائعات التي طالتني لأعياني الحساب والعد، ولعل أحدثها وليس آخرها حكاية الصورة التي التقطت لي في الكلية العسكرية في مصر، وتناقلها المبغضون، رغم علمهم بكذبها، على أنها التقطت لي أثناء خدمتي العسكرية في السعودية.
على أية حال، هي أمور اعتدتها واعتادها غيري، وستستمر ما استمر الكذب، وللناس عقولها، وعيونها التي تميز بها النحاس من الذهب.


أضف تعليق