جرائم وقضايا

حريق منزل يودي بحياة فتاة في الرقة

أودى حادث حريق نشب في منزل يتكون من دورين بمنطقة الرقة عصر أمس بحياة فتاة كويتية حيث لقيت حتفها متأثرة بكمية الدخان الذي استنشقته.
وقد حاصرت ألسنة اللهب أسرة مكونة من خمسة اشخاص في الدور الأول في مشهد مأساوي، أما تفاصيل الحادثة التي عاشتها منطقة الرقة فتتلخص في أنه ورد بلاغ إلى غرفة عمليات الإدارة العامة للإطفاء يفيد بإندلاع حريق منزل هرعت على أثره فرقتي اطفاء المنقف والفحيحيل بقيادة النقيب عبدالله ششتري والملازم أول عبدالعزيز العجمي وفور وصول رجال الإطفاء لموقع الحادث تم تشكيل فرقتين الأولى اقتحمت المنزل لإنقاذ المحتجزين ام و4 من أبنائها شاب و3 فتيات وقد تبين بأن النيران اندلعت في الدور الأرضي بصالة المعيشة والفرقة الثانية كافحت النيران وبذل رجال الإطفاء جهودا مكثفة خلال عملية الإنقاذ نظرا لكثافة الدخان الناشئ من الحريق.
 وكانت حالات المحتجزين حرجة جدا نظرا لاستنشاق كميات كبيره من الدخان ويعود السبب الآخر الى التأخير في ابلاغ عمليات الإطفاء عن الحادث هذا وبعد ان تم انتشالهم من الحريق تم نقل المصابين بواسطة الإسعاف الى المستشفى ولقيت احداهن حتفها متأثره بكميات الدخان التي استنشقتها في مشهد مأساوي جديد سيطر على جميع من شارك في الحادث الأليم، تواجد في الموقع مدير اطفاء محافظة الاحمدي بالإنابة العقيد علي عباس ورئيس مركز اطفاء المنقف بالإنابة الرائد فهد العجمي.
وفي تصريح صحافي بثته ادارة العلاقات العامة والإعلام في الإطفاء على لسان مديرها العقيد خليل الأمير الذي أعرب عن بالغ أسفه لما آلت إليه ظروف وتداعيات الحادث الأليم الذي أودى بحياة فتاة بعمر الزهور واصابة 4 آخرين متقدما من ذوي المصابين بأحر التعازي القلبية وصادق المواساة متمنيا من الباري عزوجل ان يمن على المصابين بالشفاء العاجل وان يرحم الفقيده ويسكنها بفسيح جناته، وشدد العقيد الأمير على أهمية سرعة ابلاغ الإدارة العامة للإطفاء عند اندلاع اي حريق لكي تتمكن فرق الإطفاء من الوصول بالوقت المناسب وانهاء الحادث بأقل الأضرار الممكنة وهناك أمر حتمي يجب توافره في المنزل مثل أجهزة الكشف عن الدخان ومطفأة الحريق لما لهما من دور كبير في تقليل الأضرار الناتجة عن مثل هذه الحوادث.