محليات

بعد تخاذل الجهات المسؤولة
أسرة المختطف مسفر الهاجري تستنجد بـ “أهل الخير” لإطلاق سراحه

وسط تخاذل الجهات المسؤولة في الدولة عن بذل جهودها لاستعادة المواطن “مسفر فيحان الهاجري” المختطف في لبنان منذ شهرين، وجدت أسرته نفسها أمام خيار الاستنجاد بأهل الخير و “الفزعة” لدفع الفدية التي طلبها الخاطفون شرطاً لإطلاق سراحه، وهي 170 ألف دينار كويتي. 
ولأن الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية لم تحرك ساكناً حيال هذا الأمر منذ الإعلان عن اختطاف الهاجري قبل شهرين، فإن أسرة “مسفر” توجهت بنداء إلى أهل الخير من أجل المساهمة في دفع الدية التي طلبها الخاطفون، حيث نشرت لافتات إعلانية في الشوارع كتبت فيها: “نداء.. نداء إلى.. أهل الخير، لفك أسر ابن الكويت المختطف في لبنان منذ شهرين مسفر فيحان الهاجري ومبلغ الفدية المطلوب هو 170 ألف دينار”.. 
وكان سعد الهاجري شقيق المختطف مسفر الهاجري قال في وقت سابق إن شقيقه لا ينتمي إلى أي جماعات إسلامية، نافيا ما أشيع عنه في بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن انتمائه لأحد التنظيمات بحسب حوار مع جريدة الأنباء.
يذكر أن مسفر فيحان الهاجري من مواليد 1977 وكان في طريقه الى لبنان قادماً من الأردن حين تم اختطافه.