سار خبر جريدة “الجريدة” في تويتر كالنار في الهشيم، حيث كشف عن حالة استياء عامة لدى الشارع السياسي المعارض لنهج الحكومة الانتقائي في تطبيق القانون، ليكشف أسرار سحب الجنسيات في الوقت الماضي، وكيف كانت تُطبخ القرارات في الغرف المغلقة.
والخبر يكشف عن تراجع وزير الداخلية بقرار سحب الجنسية من أحد النواب الذي هدده باستجواب أهم محاوره “عدم تجنيس المستحقين من البدون”، بعد وساطة من النواب.
بدايةً تهكّم المحامي أحمد العوضي على هذه الخطوة من الوزير.. بقوله: “حبتين خشم، وجم مفطّح يضمنان عدم سحب جنسيتك.”
فيما استحضر الناشط السياسي “مطلق السند” مقولة النائب السابق “مسلم البراك” في ساحة الإرادة، بقوله: “إما أن ينتصر الشعب ويُحافظ على كرامته وإرادته وسيادته، أو تنحدر الكويت إلى هاوية الحكم الفردي.”
وأشار “مبارك الدوسري” إلى أن “دولة #طاح_الحطب فقط لأن الشعب في سبات عميق، وعميق جدًا.. حكومة أبعد من أنها تطبق أو تحترم القانون.”
وقال عضو المجلس المبطل الأول د.”عادل الدمخي”: “قانون #طاح_الحطب وبانتقائية بعد، استمروا في تخبطكم، وسلمولي على اللي صفقوا لسحب الجنسيات.”
فيما علّق “عذبي العصيمي” على الخبر بأنها “شركة، وليست دولة.. انهيار يوم بعد يوم ومزاجية ومحسوبية، ومن ضياع إلى ضياع.”
وقال الزميل “سعود العصفور”: “خبر الجريدة اليوم عن #طاح_الحطب، اصفقه في وجه أي شخص للحين يقولك أن سحب الجناسي كان لتطبيق القانون.”
وعلّق الناشط في قضية البدون د.عبدالحكيم الفضلي على الخبر بقوله: “في قضية البدون الكثير من أصحاب الفكر الضيّق آمنوا بـ(سيادية الجنسية) وأنها تخضع لتقدير وسيادة السلطة، إلى أن طاح الحطب.”، وتساءل: “كيف لدولة أن ترسّخ مفهوم المواطنة في ذهن جيل قادم ويصل لشعور الأمن الوطني، وأنها شهادة إثبات قانوني للمواطنه، وليست كوبونات كسب؟”


أضف تعليق