آراؤهم

كلنا اليوم عجمان

يتحدث الباب الثاني من الدستور الكويتي، المقومات الأساسية للمجتمع الكويتي مادة (7) تنص على “العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين”. انتهى
خرج لنا بيان قبيلة العجمان ويام بعد أكثر من أربعة شهور والذي تداعى له كافة أطياف المجتمع الكويتي بالتضامن مع البيان من الشيعة قبل السنُه ومن الحضر قبل البدو مستنكرين تعسف السلطة بقرار سحب الجناسي من العوائل الكويتية المتضرره جراء الظلم الذي وقع عليهم منددين فيه قرار الحكومة بأنهُ عقاب سياسي طال أبرز المعارضين السياسيين في التاريخ الكويتي الحديث وهو النائب السابق عبدالله البرغش والإعلامي سعد العجمي وبعدها بدأت الحكومة بعدم الفضح والكشف عن نيتها بأن العقاب سياسي بحت ، فجائت بحلتها الجديدة وبدأت بخلط الأوراق بسحب الجناسي من عدة عوائل ليس لها أي نشاط سياسي يذكر والأسباب من وجهة نظر الحكومة كانت الإزدواجيه تاره وتزوير الجنسية تارةٌ آخرى .
إن كانت الحكومة صادقه في نوايها فلتثبت لنا الدليل على التزوير وهنا نتسائل لماذا خرج لنا البيان في هذا التوقيت ولم يخرج لنا بيان في حينها أثناء وقوع الإعدام المدني الذي شمل كافة العوائل ؟؟ بالطبع كان باستطاعتهم إصدار مئات من بيانات الشجب والتنديد ولكن كان بهم ألف رجلٍ رشيد لإعطاء الفرصه الكامله للحكومة بالتراجع عن هذا القرار الغير صائب والغير موفق بسبب مستشارين السوء الذين يخفون الحقائق ويوهمون السلطة بأنهم يطبقون القانون دون تمييز ودون إنتقائية .
لقد خاب ظن الحكومة حين ترى تلاحم وترابط أطياف المجتمع الكويتي ويعلنون تضامنهم مع البيان ورفضهم القاطع للإعدام المدني ضد فئات المجتمع وهذا ما جُبل عليه الكويتيون منذ نشأت الدولة الحديثة فبدأت تخرج لنا بعض الأبواق تطالب بأن لايكون البيان ذو توجه قبلي وأنا أتسائل هنا ؟ وهل العوضي والجبر وباقي العوائل هم من قبيلة العجمان !! ولماذا يتذمر أصحاب الدماء الزرقاء ؟ من هذا البيان ؟؟
في الختام:
نحن من قومٍ إذا عزموا لم يهنؤا
وإن أقبلوا لا يولون الأدبار .
بقلم.. مشاري السند

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.