محليات

هاجمت "الإرادة".. وروّعت النساء والأطفال
بالصور | القوات الخاصة تخلع رداء “القانون”.. لترتدي ثوب “البلطجة”


حمد البديّح 


(تحديث..2) خلعت القوات الخاصة رداء “القانون” الذي لطالما تغنّت به الحكومة متمثلة في وزارة الداخلية، والتي أكّدت في أكثر من مناسبة بأن التجمعات في ساحة الإرادة مسموح بها، ولكن اليوم الظروف أجبرتهم على ارتداء ثوب لطالما أخفوه عن الشعب، وهو ثوب البلطجة.

وتمثّل هذا الثوب في عدم مراعاة القوات الخاصة لحرمة الأطفال والنساء في ساحة الإرادة، وهاجمتهم بشراسة واعتدت على بعضهم فيما اعتقلت آخرين.

وذكرت المحامية سارة الحمر بأنها تعرضت للضرب من قبل القوات الخاصة.

وانطلقت كذلك مسيرة أمام مجلس الأمة مبنى مجلس الأمة، وهتفت المشاركون فيها بـ”الشعب يريد تطهير القضاء”، لتقوم بعدها القوات الخاصة بفضها بالقوة.

وبدأت بعدها حالات الكر والفر بين القوات الخاصة والمتجمهرين، حتى طارت القوات الخاصة بعضهم إلى بوابة “يوم البحارة”، فيما لم يتمكن أحد من حصر عدد المعتقلين.

وإلى الآن، تم اعتقال كل من:-
  1. نواف الهندال
  2. خليفة الحشاش
  3. مشاري العلوش
  4. فهد الميموني
  5. مواطنة اسمها عذاري 
  6. فراس العمر 
  7. محمد الفضلي 
  8. حمود الجريد
  9. نامي المطيري
  10. د. محمد حسن الكندري
  11.  نواف الخالدي

(تحديث..1) انطلقت المسيرة من وسط ساحة الإرادة، لتقوم بعدها القوات الخاصة بالهجوم على المتجمهرين في وسط الساحة.

وقال رئيس الحركة الديمقراطية طارق المطيري “على الجميع مسؤولية تجاه الأهداف التي تهدف للإصلاح، وكل شخص يجب أن يسأل نفسه (أنا شنو قدمت)..؟”

وأضاف: “حضور كل شخص منة على نفسه وليس على وطنه او الناس، نحن لا نطالب بالحكومة المنتخبة من ترف بل هو حق و الحق لا يناقش، وكل مافي الامر بأن نحن نريد ان ندير أمورنا في هذا البلد، ونحن لم ننازع الحكم والنظام في الكويت ديموقراطي.”

كما قال “لذلك علينا أن نسترد حقنا في إدارة شؤوننا، وأقول للجميع لكل أمر تضحية، من يسجن ألف غير لما يسجن 3 آلاف، وعندما يحضر 10 آلاف، غير عندما يحضر 100 ألف، وأنا لا أدقدق مشاعركم، وان الهدف محقق 1000 بالمية ولكن الأمر يحتاج لصبر.”

صورة عدسة سبر.. لهجوم القوات الخاصة على المتجمهرين 



تستمر تجمعات ساحة الإرادة، حيث بدأ المواطنون بالتوافد إليها.
وتأتي هذه التجمعات إثر الدعوات التي تفاعلت معها التيارات السياسية والمجاميع الشبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وهذا التجمّع هو للأسبوع الثالث على التوالي، ويطالب من خلالها المتجمعون بالإصلاح السياسي عبر حل مجلس الصوت الواحد، وإطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء قرارات سحب الجنسيات.