في جلسة 24 مارس 2015 وقف محمد عبدالله المبارك ليتكلم “بحرقة” ويعلن إن ما حدث في ساحة الإرادة هو يختلف عن ما ربوه أهله عليه، وأضاف نصّا التالي:
( كما أدّعى إن ما سيتم نشره هو ما سيصل لنا من شركة كرول، وهذا هو الاتفاق بين الموكل وشركة كرول بأن لا يحق لنا تغيير أو إضافة أو حذف أي عبارة في التقرير إلا بالتوافق..
فما سيتم وضعه بالتقرير بعد توافق الجهتين عليه راح يتم إعداده بهذا الشكل “معروض الشكل بشاشة المجلس بالصيغة الانجليزية” هذا هو الاعداد النهائي للجريدة يعني ماهو التقرير.. التقرير من عدة صفحات لكن الإخوان في الشركة أعدوها على شكل مقروء بالجرايد.. عربي عربي سيتم عرضه باللغة العربية والترجمة تمت في شركة كرول.. فنحن متلقون فقط للبيان الذي سيرد منهم ).
هذا ما قاله محمد عبدالله المبارك في تلك الجلسة، وما يهمني من هذا النقل الحرفي هو ما سأتناوله بنقاط ثلاث والتي سيتم ترتيبها حسب تسلسل الحدث، وسأتركها للشعب..
1- قال محمد عبدالله المبارك في نهاية حديثه الذي نقلناه ” فنحن متلقّون فقط للبيان الذي (سيرد) منهم” أي أن البيان لم يرد من الشركة لغاية تاريخ عقد الجلسة بتاريخ 24 مارس الماضي، ثم نفاجأ أن تقرير كرول الذي نشر بالإعلام اليوم مؤرخ بتاريخ 2 أكتوبر 2014 أي قبل ستة أشهر وأسبوع من تاريخ نشره!
والسؤال لمحمد عبدالله المبارك..
لماذا احتاج التقرير ستة أشهر ليصل من الشركة للكويت؟!
2- قال محمد عبدالله المبارك ” فما سيتم وضعه بالتقرير (بعد توافق الجهتين)..
والسؤال الذي سيطرح الآن بعد هذه الجملة، هل احتجتم كسلطة تنفيذية مدة ستة أشهر لتتمكنوا من التوافق مع الشركة للتوصل إلى صياغة التقرير؟!
3- قال محمد عبدالله المبارك “الإتفاق بين الموكل وشركة كرول بأن لا يحق لنا تغيير أو إضافة أو حذف أي عبارة في التقرير إلا بالتوافق”
والسؤال المشروع والذي يجب أن يطرحه كل صاحب عقل استمع لكلمتك وشاهد التقرير..
ما هي الأشياء التي توافقتم أنتم والشركة على إلغائها كما نص الاتفاق بينكم كوكيل وكّل شركة (بتعاقد مالي) على أن يفحص ما يريده هو وينشر أيضا ما يريده هو؟!
وأخيرا أقول لمحمد عبدالله المبارك..
إن تقرير كرول لا يهمني كما هو لا يهم الشعب الكويتي، ليس لأن هذه النقاط قد تنسفه أن تشكك بمصداقيته، لا..
ولكن لأن رئيسك اعترف إنه وصلته أوراق ومعلومات، كما وصلت النيابة العامة معلومات وأوراق، وكل تلك الأوراق لم تفحصها “شركتكم” كرول، وفحصتم فقط قصاصات سحبت من النت و”قدمتموها أنتم” للشركة لتفحصها!
ولتعلم إن الزمن كفيل بكشف كامل الحقيقة، وسيذكر التاريخ أسم كل من خان وشرى وكل من باع وكل راشي وكل مرتشي..!


أضف تعليق