كتاب سبر

الرفيق علي الراشد

تابعت مثل غيري المؤتمر الصحفي للنائب السابق مسلم البراك بعد خروجه من السجن، وبهذه المناسبة أقول له حمدالله على السلامة يابو حمود. 
أهم ما استوقفني في المؤتمر، دعوة البراك لكل القوى السياسية بلا استثناء لاجتماع إنقاذ وطني كما قال، لكن السؤال المطروح هنا، هل الاجتماع مشروط؟ بمعنى هل يوجد مواضيع لا يمكن مناقشتها أو حتة تقريب وجهات النظر فيها؟
وهل سيكون اجتماعًا عقلانيًا أم ثوريًا؟ وهل سيطرح موضوع الحكومة المنتخبة الذي يرفضه أكثر القوى السياسية؟ بل اعتقد بأن أكثر من تسعة وتسعين بالمية من الشعب يرفضه، وحتى مسلم البراك نفسه أطلق عليه القفز إلى المجهول. 
وهل المنادين للمشاركة بأنتخابات مجلس الأمة بقانون الصوت الواحد مرحبًا بهم؟ وهل من له طموح لرئاسة مجلس الأمة أو مؤيدينه مرحبًا بهم؟ وهل من هو موجود في مجلس الأمة حاليًا مرحبًا به؟ وهل الحكومة أو من يمثلها مرحبًا به؟ 
وهل علي الراشد وتياره مرحبًا به؟ وهو من نادى من قبل بأن نترك خلافاتنا ونجتمع على طاولة واحدة يكون الكويت ومصلحتها هي من تجمعنا، وقوبل طلبه بالرفض من كتلة الأغلبية. 
وللعلم لا يجمعني مع النائب السابق علي الراشد أي رابط، بل نتباعد فكريًا بعد الفحيحيل عن بكين، لكن الحق يقال بأن تيار المسار المستقل هو أعلى صوتاً وأكثر حضورًا في الساحة السياسية اليوم. 
وتساؤلات تطرح من قبل كثيرين عن هذه الدعوة، نرجو أن نجد لها جواب، وأخيرًا: السياسة بوجهة نظري هي العمل في إطار مغلق به حد أعلى وحد أدنى، بمعنى في أي موضوع مطروح لتفاهم بين عدة أطراف مختلفة بالتوجهات والرؤى، ولم تستطع أن توجد بينهم نقطة توافق سيحصل تفارق. 
Dm.alhajri@hotmail.com
@dmalhajri

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.