يبدو أن هدوء الحراك السياسي بدأ يمنح الحكومة الأجواء المناسبة لتصفية حساباتها ضد الكويتيين البدون، فبعد أن كانت تتبع معهم سياسة المهادنة وامتصاص غضبهم، اليوم تخلت عن هذا كله، لتتجه إلى تصفية أغلب العاملين منهم في وزارة الصحة، والآن بدأت بالاتجاه إليهم في “التعليم”.
حيث لم تكد ردات الفعل الغاضبة أن تهدأ بعد تفنيش البدون من وزارة الصحة، حتى بدأت الحكومة بالاتجاه لإنهاء خدماتهم في وزارة التربية والتعليم، وعلمت سبر من مصادر مطلعة بأنه تم استدعاء مدرسين بدون في المدارس الأهلية وطلبوا منهم التوقيع على إنهاء خدماتهم.
ولكن الحكومة لم تتخلَ يومًا عن خداعها مع هذه الفئة المظلومة، فبعد أن أعلنت عن استقبال الطلبة البدون أبناء العسكريين في المدارس الحكومية، اكتشف المدرسون البدون بأن هذا القرار جاء عكسيًا عليهم لتصفيتهم من المدارس الأهلية.
وسبب التفنيش الذي تتحجج به الحكومة أمام هؤلاء المدرسين هو انتقال أبناء العسكريين البدون من المدارس الأهلية إلى الحكومة، الأمر الذي أدى إلى تراجع عدد الطلبة بشكل كبير مما استدعى إغلاق بعض الفصول والاستغناء عن المدرسين، والسبب للثاني لإنهاء خدماتهم هو إلغاء مادة “التربية الوطنية” وإنهاء خدمات المدرسين لهذه المادة.


أضف تعليق