محليات

منذر الحبيب: انتهى العزاء.. ولكن هل الحل بتمرير قوانين التجسس وتقويض الحريات؟

كشف الناشط السياسي منذر الحبيب عن خطورة الوضع الحالي الذي تعيشه الكويت بعد الهجوم الإرهابي على مسجد الإمام الصادق وراح ضحيته 27 شهيدًا، مؤكدًا على ضرورة عدم ترك المجال لتمرير المزيد من قوانين التجسس وتقويض الحريات.

حيث جاءت تغريداته على الشكل التالي:-
إنتهت ثلاثة أيام المر و الألم و الحزن، إنتهت و لن تنتهي عند الكثيرين و خاصة من فقدوا ولدا أو أبا أو جدا أو عما أو خالا أو أخا… 
مع نهاية “كرنفال” المحبه الذي كان مرهما مؤقتا لنزيف دولة… كيف و أين نبدأ بالحل؟ أيكون الحل بالانتقام و الاعتقالات العشوائية. أم نحتاج إلى مشاهدة صور المتهمين مملوءه بكدمات التعذيب؟ أم نحتاج تقييم سياسات حتى لا تتكرر أمواج الدم؟ 
هل يكون الحل باجتثاث خصوم سياسيين ام تمرير قوانين تجسس و تقويض حريات كما حصل في الولايات المتحدة بعد 9/11 ، و التي انتبه الأمريكيون للاستغلال الذي حدث من قبل ادارة الجمهوريين بتمرير قوانين تحجّم بحجه الأمن لكن في وقت متأخر.
لنفهم القضية يجب أن نعيد صياغة مفردات الجريمة و من ثم نسأل أسئلة لكي نبحث عن اجابة لتقييم الفاجعة. 
لتكن الصياغة : 
اعتداء و تفجير “دار عبادة” أسفر عن “مقتل” 28 شخص و إصابة 220 آخريين. 
و لنسأل الآتي: 
•نعيش في اقليم ملتهب، و الشحن الطائفي يتزايد في العراق و سوريا و البحرين و يؤثر بشكل سلبي و مباشر على الكويت .
•هل قامت الحكومة بوضع استراتيجية لتعامل مع هذا الوضع الطائفي؟ 
بالطبع ..لا
•منذ اسبوعين من الحادث كان لدى الحكومة معلومة وصلت اليهم عن طريق ادارة المسجد وهي انه تم تهديد اصحاب المسجد بالتفجير.
•ماذا فعلت الداخلية ..أرسلت دورية تقف بالخارج او لنقل ..لا شئ
•قبل تفجير مسجد الصادق تم تفجير مسجدين في السعودية يمكنك الوصول إليهما بعد قيادة السيارة لمدة ساعتين و نصف الساعة انطلاقا من مسجد الصادق. يعني تهديد قريب جدا و احتمالية انتقال التفجير إلى الكويت عالية جدا. 
ماذا فعلت وزارة الداخلية حيال القضية… لا شئ
• ماقبل التفجيرات في السعودية كان يتم التساؤل أكاديميا عن وجهه داعش التالية و كان هناك ثلاث دول مرشحة و هي: السعودية، الكويت و الاردن. 
هل قامت وزارة الداخلية بدراسات او استطلعت عن الامر و ماذا فعلت… لا شئ
•لدى الكويت جهاز امن دولة و جهاز مباحث و وحده مكافحة الارهاب و استخبارات الجيش و جهاز الأمن الوطني ، كل هذه الأجهزة ماذا فعلت و ما هي خطتها قبل الحادثة…. لا شي
هل ستكرر الفعل على اي دار عبادة -مسجد سنه او شيعة -حسينية- كنيسة الخ 
وارد جدا 
هل تشعر الحكومة بالمسؤلية: 
يقول وزير الاعلام الكويتي بكل وقاحة و صفاقة 
“اذا حادث سيارة و واحد مات انا شنو اسوي” 
تصريح وقح و متعالي ينم عن عدم احساس بمالسؤلية تماما.
يا وزير الاعلام اذا كان هذا تقييمك للموقف ، ف من خلال حجتك المريضة عليك النزول الى كل حادث مروري و معاينته بنفسك و بمرافقة الأمير و وزير الداخلية ! 
هل انت واعي و مدرك لتصريحك الأرعن أم ان كرنفال الحب” مسح خطيئتك و غطى أمام المستهترين و المتسلقين عورتك. 
ملاحظات:
•يقع مسجد الصادق في وسط المدينة و يبعد عن مبنى وزارة الداخلية 750 متر. 
•سبب إعادة الصياغة حتى تخرجوا عقولكم من داخل تراميس الشاي و تفكروا خارج القوالب الغبية. 
•هناك جوانب عديدة تحتاج لتقييم و علاج، احد الزوايا هي الزاوية الأمنية التي تحدثت عنها.