يأتي الرد على اللواء مازن الجراح بعد المقابلة التلفزيونية التي تحدث فيها عن قضية البدون مجدداً:
لازال التمييز العنصري يتفشى بالمجتمع الكويتي، بعد استفحال قضية البدون في الكويت أو عديمي الجنسية وفقاً للمصطلحات الدولية والسبب هو تجاهل الحكومة الكويتية لإنهاء القضية منذ زمن طويل بات الحل موجودٌ لديها اليوم؟
وهو إبعادهم عن البلد بطريقة التحايل واستغلال وضعهم الإنساني والإقتصادي والإجتماعي الى جزر القمر بالتنسيق بين حكومة الكويت وحكومة جزر القمر بمجرد فتح سفارة لهم في الكويت خلال الفترة المقبلة نظير بناء معاهد ومدارس ومساكن وإفتتاح فرعاً لبيت الزكاة الكويتي ـ فرع القمر ، لماذا لم تستجيب الحكومة لمطالبهم منذ بداية الآمر حين كان العدد محدود ومعروف لدى الجهات الحكومية وقبل أن يزداد العدد وتزيد المأساة وتختلط الأمور ويستغل البعض هذا التراخي الحكومي فيدعي أنه مولود في الكويت ولا يحمل أي إثبات فيصبح من فئة عديمي الجنسية ، لقد فاق العدد الآن نحو 220 ألف فدخل الذي لا يستحق مكان الذي يستحق بالفعل . فخرجت لنا الحكومة اليوم بالعصى السحرية وأوجدت الحل النهائي لهذه القضية وإغلاق ملف البدون إلى غير رجعه حين كشف لنا وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات وشؤون الإقامة اللواء الشيخ مازن الجراح بأن الفترة المقبلة ستشهد توزيع إستمارة طلب الحصول على جنسية جزر القمر.
الختام ،
أقول كما يقول المؤرخ وعالم الإجتماع العراقي ( علي الوردي )
قولكم للظالم إعدل … كــ قولكم للمجنون إعقل
مشاري السند
عضو الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
عضو جمعية الحقوقيين الكويتية
عضو منظمة العفو الدولية


أضف تعليق