قضت محكمة الجنايات ببراءة 3 مواطنين من حيازة مخدرات في جواخير كبد.
وتخلص فيما شهد ضابط الواقعة أثناء تواجده بنقطة تفتيش في منطقة كبد تقدمت مركبة يقودها المتهم وكان معه آخران وطلب إثباتاتهم وقدموا الإثباتات وأثناء ذلك شاهد المتهم الثاني حيث كان جالسا بجانب قائد المركبة فقام بإخفاء شيء أسفل المقعد فاشتبه بهم حال كونهم بحالة غير طبيعية فقام بإنزالهم من المركبة ونظر أسفل المقعد وشاهد كيس قصديري يغلق ذاتيا به مادة عشبية مشتبه بها وبتفتيش المتهمين عثر بجيب المتهم الثاني الأيمن على كيس بداخله مادة بيضاء مشتبه بها وبمواجهة المتهم بالكيس المضبوط بجيبه أقر انه يخصه وحده بقصد التعاطي وبمواجهتهم جميعا بالمضبوطات أقروا بإن الكيس الذي به مادة عشبية يخصهم جميعا بقصد التعاطي .
وحضر المحامي فريح الكوح عن المتهم الأول قائد المركبة وترافع شفاهة ،دافعاً ببطلان ببطلان القبض على المتهم الأول لانتفاء حالة التلبس ولابتناءها على مجرد الشك في متهم آخر غير المتهم الأول لأن ضابط الواقعة قام بالقبض على المتهم الأول لأنه قد بني على مجرد شكه فيما فعله المتهم الثاني !! ودون قيام المتهم الأول بأي فعل من شأنه ان يثير الشك والريبة بما تنتفي معه حالة التلبس ، ودفع الكوح بتناقض الدليل الفني مع الدليل القولي المستمد من شهادة ضابط الواقعة، إذ أن الكيس المضبوط مع المتهمين لم يكن يحتوى على مادة مخدرة من الأساس بما يعنى تلفيق الواقعة من قبل الشاهد ضابط الواقعة بما يبطل القبض على المتهم الأول وبطلان إحالته إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية ومن ثم إلى النيابة العامة وبطلان اخذ عينة دم وبول من المتهم وبطلان ما تم عليها من تحليل وبطلان ما نتج عنه .
إذ إن بمطالعة تقرير قسم السموم في الواقعة يتبين انه تم اخذ العينة من المتهمين بعد حوالي يوم كامل من القبض عليهم وإيداعهم إدارة المخدرات مما يثير الشك و الريبة في أن المتهمين تعرضوا للإستنشاق السلبى للمخدر وخلو أوراق القضية أن نتيجة التحليل لعينة البول لموكله خلصت إلى وجود مواد المورفين المخدرة و مادة البنزودايزابين ومادة الامفيتامين المؤثرة عقليا تعود للمتهم الاول.
وإستجابت المحكمة للمحامي فريح الكوح وقضت ببراءة جميع المتهمين من الاتهام المسند إليهم


أضف تعليق