(1)
السافلون جداً ..
أولئك الجبناء .. “المدجّنين” على أن يروا الباطل حقاً والحق باطل
يركلون عقولهم بأقدامهم لتتدحرج على الأرض حتى يمرغها التراب وتتعفن بوحل القذارة
تصفعهم صرخات الثائرين بـ ” الأحذية ” أن لا مكان للطغاة وخائني الشعوب حتى على المقاعد السياحية
وستبقى أحرف ” الحرية ” تسمو بها الشفاه المتقطعة لتعلو وتعلو وسط كل هذا الدمار حتى تعانق السماء لتصرخ بصوت يرتعد لها “جحش” دمشق فيتحسس عنقه كل ثانية بأن الثورة لم ولن تموت …
و”يلعن روحك يا بشار” .
(2)
فأما قبل :
مساؤكم ثورة .. حتى وإن حاول الكثير تدنيس طهرها وسط كل ذلك الصراع الدموي ففقد الكثير بوصلة الالتقاء بطهرها وبهتت الصورة حتى ظن ضعاف الأمل بأن الثورة لم تكن سوى ” نزوة ” فكان الرد ساحقاً عند قرار وقف إطلاق النار الأممي المؤقت بأن الثورة مستمرة عبر تلك المظاهرات التي خرجت إلى الشارع لتعود وتنادي بإسقاط النظام.. وجه الثورة النقي الذي خرج إلى الشارع ليقول لفخامة الرخيص جداً بشار الجحش طز تربيع فيك وبأن لا مكان لك إلا في مزبلة التاريخ حتى وإن كانت المزبلة ذاتها تترفع عنك .
سوريا الثائرين والحالمين بصباحٍ يشرق يوماً وقد سقط “ذيل الكلب” كما وصفته صحيفة كوميرسانت الروسية المقربة من الكريملن بعد أن لم يترك طواغيتاً ومرتزقة ولم يتحالف معهم لينشروا كلابهم المسعورة فوق سوريا حتى حول سوريا إلى ” زريبة ” مرتزقة لينهشوا جسد الثورة المباركة التي كانت شرارتها أولئك الأطفال الذين كتبوا قبل خمس سنوات على أحد جدران مدرستهم في ” درعا ” بكل شموخ ” يسقط النظام ” ليلحق بأشباهه من الأنظمة العربية الديكتاتورية إلى مزبلة التاريخ مرفقاً ببصقه.
“يسقط النظام” .. ما أبسطها وأجملها وأنقاها .. خرجت مدويّة فهزت قصر الرئاسة – الزريبة – السوري وجعلت حتى الجدران ترتجف خوفاً من دوي الشعب المطالب بأنقى المطالب وأجملها ” الحرية ” من بطش النظام البعثي الطائفي العميل .. من باع الجولان لإسرائيل .. وقدم سوريا بأكملها على طبق من ذهب لإيران وروسيا لأكلها ” نيّة ” وتفرغ فخامة “الرخيص” لغسل الصحون من خلفهم في دلالة على أن وجوده على الساحة السياسية الحالية في سوريا ليس سوى “سفرجي ” طاولات بوتين وحسن نصر الله وقاسم سليماني قبل أن ينسحب بوتين من حفلة المرتزقة ليتركهم وحدهم على الساحة السورية يسيرون بخطى مثقلة نحو الخازوق.
الجميع تكالب على إفشال الثورة , فزجّوا بالتنظيمات المتطرفة فوق الأراضي السورية كـ حزب اللات وغيرها جنباً إلى جنب مع النظام تحت طاولات الحوار السافل في أقبية الأجهزة العسكرية ضد الشعب الأعزل ليعاني الشعب السوري من مرارة أن يقاتل وحيداً كل هؤلاء ولا يخافهم ولو تحالف النظام مع الشيطان بنفسه كما قاتل ومازال يقاتل تغلغل دولة الخرافة/الخلافة ” داعش” التي تفتك بالشعب السوري جنباً إلى جنب مع النظام بشكل أو بآخر وكنت ومازلت وسأبقى أراهن بأن دولة الخرافة تنظيم سياسي دولي بحت واسع النطاق.
وإبليس .. عديل إبليس اللعين هرب كدجاجة جبانة بعدما كان ينفش ريشه كديك رومي فاكتشف أنه مجرد دجاجة جبانة لا أكثر وارتمى في حضن عديله علّه ينقذه ليتفرغ بكل قبح وعفن لتمجيد النظام السوري وحزب اللات ويقدم قرابين الولاء والطاعة لهم في دلالة أن “الحيونه” أعيت من يداويها.
“الشام شامك .. ” ..لسان حال الشعب السوري الحر وستبقى الحناجر الحرّة تصدح بأن سوريا غير قابلة للتقسيم ولن تفلح مساع التقسيم ولن يستغنى عن شبر واحد منها للحزب البائد وأن بشار لا مكان له سوى المزبلة ولسان حال السوريين أن الثورة ستبقى قائمة حتى يتحقق هدفها الأسمى “حرية ” الشعب من عبودية الطغاة و”يلعن روحك يا بشار “.
صعلكة :
إلى صديقي الجميل ابن دوما نور الدين
الهائم على وجهه في أوروبا
بعد أن جعل النظام والمرتزقة وطنه مقبرة جماعية
المجد لمن قال ” لا ” يا صديقي
وأجملها عندما صرخت ” لا للظلم”
ستعود يوماً ..
وستعود سوريا عصفورة الشجن
وواحة ياسمين
عبدالله محمد الشمري
Twitter:@abdullah_al_sha


أضف تعليق