محليات

“التربية”: ارتفاع تكلفة مبنى ديوان عام الوزارة 77 مليون دينار

تعمل وزارة الأشغال العامة على قدم وساق لإنجاز مشروع مبنى ديوان عام وزارة التربية المقرر الانتهاء منه وتسليمه نهاية العام الحالي ليكون بمنزلة تحفة معمارية وصرح مميز يمثل نقلة نوعية في المنشآت التعليمية والتربوية وطفرة تكنولوجية في الكويت.

ومن المزمع وفق ما تتطلع إليه وزارة التربية أن يكون المبنى ملبيا لجميع احتياجاتها ومطابقا للمواصفات المطلوبة ومفخرة كويتية بشكل عام وللوزارة خصوصا لاسيما لناحية التصميم الراقي المزود بأحدث الوسائل التكنولوجية العالمية.

وفي هذا الشأن قال وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري ل(كونا) اليوم السبت إن المبنى سوف يساهم بشكل كبير في التسهيل على المراجعين والتخلص من مظاهر البيروقراطية في العمل مع الانتقال إلى المرحلة الإلكترونية في إنجاز المعاملات.

وأوضح الأثري أن وزارة الأشغال العامة أبلغت نظيرتها (التربية) بأنها تعمل بشكل حثيث وعلى قدم وساق لإنجاز المشروع وأنه سيتم الانتهاء منه وتسليمه نهاية العام الحالي.

وأضاف أنه سيتم تشكيل لجنة عند تسلم المبنى يتخللها اجتماعات مكثفة للوصول إلى افضل طريقة يمكن من خلالها استغلال المبنى بالشكل الأمثل والعمل على تأمين راحة الموظفين واحتياجاتهم.

من جانبه قال الوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط في وزارة التربية خالد الرشيد ل(كونا) إن مبنى ديوان عام الوزارة وصل إلى مراحل متقدمة من الإنجاز تصل إلى 89 في المئة.

وأوضح الرشيد أن تكلفة المشروع ارتفعت إلى نحو 77 مليون دينار كويتي بعد إدخال أوامر تغييرية وتبلغ مساحته حوالي 247 ألف متر مربع.

وذكر أن (الأشغال) انتهت من تركيب الشبابيك الألمنيوم بواجهتي البرج الشمالية والجنوبية وتركيب نظام النوافذ إضافة إلى الهيكل الحديدي على الأسطح وأعمال تركيب الأرضيات والجدران ووحدات التكييف في الجسور الواصلة بين البرجين وتركيب مخارج الهواء.

وبين أن المشروع في مراحله النهائية حيث يسارع حاليا أكثر من 1000 عامل الخطى لإنجازه في الوقت المحدد ويتكون المشروع من المبنى الرئيسي الذي يأخذ شكل بوم وهو عبارة عن مبنيين مقوسين أحدهما أرضي و11 طابقا والآخر أرضي و 9 طوابق تستخدم كمكاتب إضافة إلى مسرح يتسع ل 600 شخص ومكتبة مركزية وكافيتريا وغرف اجتماعات وأربعة سراديب تستخدم مواقف للسيارات والخدمات والمبنى محاط بسور وبوابات أوتوماتيكية.