بادر عدد كبير من المواطنين من جميع الأعمار فجر اليوم بعملية بحث عن الحدث المختفي منذ أيام عبدالعزيز أحمد العازمي.وتوزع الشباب في عمليات البحث في أجزاء واسعة في الجهراء سواء بالأحياء المدنية أو المناطق البرية.
وفي الإطار ذاته ، وفي تفاصيل الاختفاء روى والده لصحيفة «الراي» قصة اختفاء ابنه مناشدا نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أن يتدخل في الأمر، لتكتب نهاية سعيدة لهذه القصة الغصّة، روى قائلا ان ابنه يعاني من حالة نفسية، وقد ترك الدراسة منذ سنتين وراجعنا الأطباء وشيوخ الدين ولم نحصل له على علاج، «وفي يوم اختفائه كان جالسا مع والدته واخوانه فجر يوم الأحد من الأسبوع الماضي، وقال لوالدته (ارغب بالجلوس خارج المنزل لاني احس بضيقة في صدري)، فخرج وجلس عند باب المنزل وامه تنظر له، وفجأة ودون سابق انذار هرب باتجاه الدائري السادس المقابل لمنزلنا في سعد العبدالله، فرجعت امه لتوقظني من النوم واخذت اخاه وركبت سيارتي وعندما اقتربنا منه قام بعبور الخط السريع الى الجهة المقابلة ثم دخل منطقة رحية واختفى».
وقال والده: «تم ابلاغ رجال المخفر الذين قاموا بتفتيش المنطقة ليلا وبمساعدة اهل الخير الذين فزعوا للبحث عنه بعد اعلان اختفائه في وسائل التواصل الاجتماعي»، مناشداً الجهات الأمنية الذين يتحرون عن ابنه بتكثيف عمليات البحث أملاً في عودته إلى عائلته.



أضف تعليق