شهدت منطقة الظهر حوادث هبوط أرضي أثرت مباشرة في سقوط جزء من شوارع فرعية، صُمِّمت لتكون ممشى للمنطقة.
وطالب الأهالي بتشكيل لجنة تحقيق من معهد الأبحاث العلمية والهيئة العامة للبيئة والمؤسسة العامة للرعاية السكنية، بهدف البحث والتحري عن تلك الفجوات ومنع تكرار ما حدث في أواخر عام 1989.
وأضافوا إنهم فوجئوا أمس الأول بوجود عدد من الفجوات التي تقدر بعمق مترين، إضافة إلى أخرى، لا تتجاوز نصف المتر وزّعت في مناطق خالية تقع بالقرب من القطعة الثالثة للمنطقة، او الجزء المقابل للمسلخ، وبالقرب من ممشى المنطقة.
وذكروا أنه بعد سنوات قليلة من بدء شغل المنازل ظهرت فجوة صخرية مفاجئة أمام أحدها ابتلعت سيارة صاحب المنزل بعمق يصل إلى 5 أمتار، وبلغ قُطرها 7 أمتارٍ، وفي اليوم التالي اتسعت الحفرة ليصل قطرها إلى حوالي 15 متراً، ويصل عمقها إلى 25 متراً، إضافة إلى فجوتين أخريين صغريين على بعد نحو 200 متر من الفجوة الرئيسية، ما استدعى إخلاء تلك المنازل، احترازياً.


أضف تعليق