آراؤهم

..عن المعاقين

عزيزي القارىء الكريم لا أريد منك تعاطفاً أو شفقه للذين هم مثل حالتي بل أريد تفاعلاً.. فإذا كنت معاقاً فأعلم بأن يمكنك النهوض بفكرك لا بقدميك وان ترى بخيالك و أفكارك المتقدمة وليس بعينيك وان تصنع المستحيل دون ان تجهد يديك فوجودك في الحياة رسالة من الله ان لك نفعاً و دوراً في الحياة لا تتخلى عنه..
و اذا تأكدت من عدم استطاعتك تغيير حالتك الجسدية فأعمل و أجتهد في تغيير حالتك العقلية والفكرية فهذا أهم بكثير، و كم من المعاقين الاشداء لا يستطيعون تغيير انفسهم..
اما اذا كنت قارئي العزيز من غير المعاقين فأستحلفك بالله ان ترحم المعاقين ليس (بمصمصة شفاهك) أو بالنظر إليه بحسره او محاولة مساعدته فرضاً منك أنه لا يستطيع عمل شيء بنفسه.. لا
ولكن بثقتك بأن لديه من القدرات الكثير و الكثير فقط اذا شجعته و عاملته على انه انسان وليس جزء من انسان، و إذا تركته لخصوصيته عندما يريد فهذه هي الرحمة التي يطلبها وليس من الشفقه.
 
د.سعد محمد العجمي.. (أول معاق كويتي يحصل على شهادة الدكتوراه من كلية ليدز)
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.