آراؤهم

منتزه الجهراء حي اللهم لك الحمد!

موضوعنا اليوم غير يا شباب وأعتقد انه راح يثير استغرابكم قالها الرجل ثم أضاف موضوعنا كما قرائته بالجريدة وهو يتعلق بالتعديات الموجودة في منتزه الجهراء!.

الشايب: وش اخباري هذا وين حرثت موضوعه ؟..هو للحين موجود تحت مسمي منتزه الجهراء ؟.والله انا على بالي هالموضوع صار بواحد من ادراج الارشيف!.

الشاب: أول مره اسمع عنه والله كبيره الجهراء وراح يصير فيها منتزه والله وناسه !.. بس تعالوا هذا وش قصته بعد ؟.

المعاق: أما أنا فأنا سمعت عنه ولا شفته بس خلو الرجل يكمل عشان نفهم الموضوع !.. بس قبل لا يكمل علمونا موقعه وين؟.

الشايب: اللي بين منطقة نبصه والمجمع الصحي القديم وهو تثمن لمزارع الجهراء من عشرات السنين ويمكن قبل لا ينولد بعضكم!.

الرجل: والله هذا اللي كنت متوقعه أنكم راح تستغربون هالموضوع ما اطول عليكم وراح اختصره لكم يقولون طلبت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية من البلدية ازالة التعديات الموجودة بموقع منتزه الجهراء!.. وقالت ان الموقع مخصص لها وأنها مستلمته بمحضر استلام في يوم 4 مارس 2014 وتبين عند معاينته وجود تعديات كبيرة تشمل معظم مساحة الجزء الشمالي من المنتزه.

الخبير: آش آش على العز ابو منتزهات..على كده المنتزه كبير يا باشا لأَنِّي سامعك تقول جزء من الشمالي!.. وأكيد فيه جنوبي وشرقي وغربي !.. وأكيد التعديات كالعادة الموقع باركنغ سيارات؟!.

الرجل: وانت وش على بالك هي الجهراء شويه ؟.. وبعد هالفاصل اكمل لو سمحتموا للأسف التعديات ماهي موقف سيارات بس بل وجدوا داخله مزارع قائمة للخضروات الورقية مع بئرها الجاهز..وفيها طريق مكسر تمشي فيه السيارات تختصر المسافة بين المنطقة وجمعية الجهراء والمستوصف..والهيئة تمنت من البلدية الإيعاز لمن يلزم بإزالة التعديات ليتسنى لها طرح المنتزه للدراسة والتصميم.

الشايب: والله شي عجيب اللي ذكرته لنا معقولة الهيئة مستلمته بس من سنتين..عجل كل هالسنين من كان له المنتزه؟.

المعاق: ياحجي ماني خابرك غشيم كان حق اللي زارعينه ومستغلينه أحسن استغلال كل هالسنين يعني كان ماء سبيل.

الشاب: ليته يبقي على حاله ماء سبيل لان الشعب الجهراوي مستفيد منه استفاده كبيره !.. وقريبا راح يفقدونها ان طردوا اللي فيه من مستغلين.

الخبير: شامم حاجه مش ولا بد من كلامك يا ابو الشباب متوضح لنا تقصد ايـــه يابني؟.

الشاب: موقع المنتزه كان المصدر الرئيسي للمنتجات الورقية من فجل وجرجير ورويد وكل مايلزم من الخضره الورقية حبيبت اغلب البيوت بالكويت.

الشايب: عز الله رحنا فيها !.. والله وجاء اليوم اللي راح يوقف فيه إمداد موائدنا من العلف الآدمي الأخضر.. حنا وش لنا بالمنتزه اللي ماراح نشوفه الا بالورق ليتهم يخلون هالمزارعين أبرك الف مره من حلم نسمع فيه من عشرات السنين واظنه ما له وجود في بال المسؤولين عندنا بالكويت.. وعلى الأقل يحافظ لنا على ثبات سعر حبيب الموائد من تلاعب التجار وخصوصا مزارعين منطقة القصر. المتمولس: عايش 39 سنه ولا مره اكلت الاكلة اللي اكل أصابعي ورآها !.. فيه احد أكلها ولا كلكم مثلي.

وفي هذه الأثناء رفع الشيخ زغلول آذان الظهر.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.