لن أتحدث عن إنجازات هذا الرجل في ظل سنوات حكم حزب العدالة والتمنية للبلاد فالإنجازات كثيره ومعروفة
ولكن سأتحدث ومنذ الوهله الأولى بعد سماع خبر الإنقلاب بدء الإعلام المرئي والصحافة الصفراء في بعض الدول العربية بتشويه الصورة الحقيقية لتركيا وإخفاء الحقائق وتغيير الوقائع وبدأت علامات الفرح والشماته والمباركة للإنقلابيين وحتى وإن أختلفنا مع السيد أوردغان في المنهج أو الفكر أو السياسة
لا نختلف مع الشعب التركي العظيم الذي قرر إعادة الشرعية للحاكم المنتخب والذي قرر النزول للشارع لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي والمطالبة بعودة الحكومة المتخبة للحكم وعودة المؤسسات الديمقراطية ورفض الشارع للإنقلاب وبدعم أقوى وأكثر الأحزاب العلمانية المُعارضِة لحزب الحرية والعدالة ،،
لقد شاهدنا الجموع الغفيره في شوارع وميادين تركيا كافة تلاحق أفراد الجيش المدجج بالسلاح والدبابات يفرون من شعب أعزل لا يملك سوى صوته مندداً ورافضاً للإنقلاب وعودة الأمور إلى نصابها الحقيقي ،
إن إرادة الشعب الواعي أقوى من الدبابات والطائرات وهذا برهان على أن وعي الشعوب سبب رئيسي في حفظ الأمن ومنع الإضطرابات وإختيار المصلحين ،،
هذا حال الشعوب العربية بلسان الراحل الكاتب المصري الساخر
(جلال عامر)
الديمقراطية عندنا هى أن يختار الحاكم شعبه
حفظ الله أردوغان ،


لانه يدعو للعلمانية واخر انجازات خليفتكم الاخونجي التطبيع مع اسرائيل بس الحزبية معميه قلوبكم انهالاتعمى الابصارولكن تعمى القلوب
كلام صحيح وفي محله… لكن مشكلة المقال هو الكتابه الركه والاسلوب الغير جذاب…