الأغلب يعلم أن كل عمل ستقوم به، يحتاج إلى ابتسامةٍ منك لتَنشر طاقة إيجابية ولتحب ما تقوم به أكثر، ومن جهةٍ أخرى يجب عليك ان تكون أنيقاً عند اختيار الكلمات، لذا يتوجب عليك اختيار كلماتك كما تختار ملابسك، فالأغلب يختار أفضل الملابس وأنظفها، وللكلام أناقته ايضا فاختر أنسبه واستخدمه في وقت مناسب، لأنه فعّال إلى درجة أنه من الممكن أن يساعد شخصاً في أن يكون مبتهجاً طوال اليوم.
فالرقي في الحوار يحتم عليك ان لا تسيء، ولا تشتم، ولا تقلل قيمة من يختلف معك، لذا “لغة الكلمة الزقرتيه” كفيلة بخلق جو جميل خالٍ من العداوة والكراهية والبغضاء، كما أنه يساعد في ترابط وتماسك علاقات الأشخاص بنسبة كبيرة توصلهم للنجاح الذي يطمحون إليه.
اجعل هذه اللغة لغتك الرسمية حتى مع خصومك ،فإن شلك سيجبرهم على احترامك، فالاحترلم سيجعلهم ينبهرون خصوصاً إذا كانت المنافسة مشدودة معهم، لغة الحوار الأنيقة مفقودة في الكثير من الأماكن التي يجب أن تُكون راقية لذلك يجب أن نزاولها و نستخدمها، لنكن راقين بأسلوبنا و نتقدم على الجميع بحواراتنا.
من وجهة نظري ارى بأن الأسلوب الهمجي في الحوار هو سبب من أسباب تخلّف وطني في الكثير من الأمور لأنه يولد و يُسبّب عداوة و حقد بين الناس، خصوصاً إذا كانت بين اصحاب المناصب العالية فذلك سوف يُعطّل عجلة التنمية و هذا ما يحدث أمامنا الآن لو كنت واعٍ ، من الممكن ان ترونه شيء بسيط لكن يجب أن تُدركون ان أثره كبير لأنه يساعد في تقدم أمة على أخرى.
في الختام يجب فعلا ان تجعل لغة الحوار الراقية سلاحك و يجب ان تعلو بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك ، فان المطر هو الذي ينميّ الأزهار و ليس الرعد.
بِرُصاص/ حمود الوزان


أضف تعليق