محليات

“الكويت تستاهل كفاءات”..حملة شبابية لاختيار الأفضل في الانتخابات

أطلقت مجموعة من الشباب الكويتي حملة وطنية تحت شعار “الكويت تستاهل كفاءات” تهدف إلى إيصال الكفاءات الوطنية القادرة على تحقيق برامجها الإصلاحية بغض النظر عن انتمائها القبلي أو الطائفي إلى مجلس الأمة.



وقال الشباب المؤسسون للحملة في بيان لهم إن حملتهم تأتي بعد “الحال المؤلم” الذي تمر به الكويت بسبب “إنحسار دور الكفاءات الوطنية القادرة على النهوض بالبلد، وبالرغم من كثرتها إلا أن هناك العديد من المعوقات التي وقفت حجر عثرة تجاه وصولهم وتمكينهم من المناصب القيادية والادارية”.



البيان الشبابي اعتبر أن المشاكل التي يعاني منها البلد بالإضافة إلى مشكلة “انحسار الكفاءات” يتحمل الشعب الكويتي جزء منها بقوله: “ونعترف بأننا -كشعب كويتي- جزء من مشاكل البلد، لأننا ببساطة لم نكن جزء من الحلول!”.

وفي مايلي نص البيان:



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين، أما بعد:

نحن أبناء الكويت، شهدنا منذ سنوات عديده على سوء أحوال وطننا وهو يعيش أزمات متتالية على جميع الأصعده، نتألم لحاله -ولكن مع الأسف- لم نبادر بشكل فعلي لإزاحة أي حجرة عثرة تقف في طريق إصلاح أحواله والنهوض به… نبحث عن المصلحين يمنةً ويسره ولا نعلم أنه قد يكون أحدنا!.



تعددت أزمات الكويت ابتداءاً بسوء أداء الحكومة وانتشار الرشاوي، وانتهاءً بسوء اختيارات الناخب الكويتي الذي أنتج مجلس أمة مليء بما يعرف بـ”القبيضة”، بالإضافة إلى احتكامنا لدستور لم يمسه أي تطوير أو تعديل منذ نشأته، وبالنظر لحال الكويت المؤلم سنرى بصورة واضحة انحسار دور الكفاءات الوطنية القادرة على النهوض بالبلد، وبالرغم من كثرتهم إلا أن هناك العديد من المعوقات التي وقفت حجر عثرة تجاه وصولهم وتمكينهم من المناصب القيادية والإدارية، لن نلقي باللوم على الحكومات السابقة، إنما سنكون على قدر عالي من المسؤولية ونعترف بأننا -كشعب كويتي- جزء من مشاكل البلد، لأننا ببساطة لم نكن جزء من الحلول!.



هذا ونحن مقبلين على مرحلة حرجه بقدوم إنتخابات مجلس الأمة، فقد آن الاوان لأن “نبادر بإنقاذ وطننا” من خلال تكوين برامج واضحة لحل الأزمة دون أن نقف عند هذا الحد، بل أن نكمل مسيرة الإصلاح بطرح آليات تساعد بشكل فعال في وصول الكفاءات الوطنية أصحاب البرامج الإصلاحية الحقيقية وتحطيم جميع المعوقات التي تقف في طريق وصولهم، سواء بمحاربة الفرعيات أو ظاهرة شراء الاصوات أو غيرها.



إن الالية الحقيقية التي تدعم وصول الكفاءات الوطنية تتشكل من خلال إيمان المواطن الكويتي بأن “كل مواطن خفير”، وهو الحافز الأكبر والدافع لكي يتشارك الجميع في النهوض ببلدهم من خلال بحث المشاكل وطرح حلولها، بالإضافة الى طرح وتفعيل الآلية التي تضمن تحقيق هذه الحلول، ونحن في هذه الايام نرى أنه لزاماً علينا أن نتشارك كشعب كويتي بكافة أطيافه بإيصال الكفاءات الوطنية من خلال دعم المرشحين أصحاب السيرة الحسنة والبرامج الإصلاحية الحقيقية وأيضا تحطيم المعوقات أمامهم من خلال آلية محدده نوجزها بالآتي:



1.إنشاء مجموعات شبابية تساهم بشكل أو بآخر في كشف المرشحين الذين يشترون أصوات الناخبين وطرق عملهم بجانب كشف الفرعيات وأماكن تواجدها وطرق عملها.

2.تشكيل قنوات تواصل مع الجمهور حتى يتسنى للجميع المشاركة و تقديم بلاغات بهذا الشأن لجهات الإختصاص.



إننا من خلال هذا العمل نساهم في تضييق الخناق على المفسدين ونمنح الكفاءات فرصه أكبر للوصول للبرلمان،،، وإعادة بناء كويت الغد!

هذا وفي خضم ظهور العديد من الحركات الشبابية التي تنم عن وعي حقيقي لدى الشارع الكويتي، والتي بادرت بالأخذ بزمام الإصلاح عن طريق الإطاحة بالحكومة والمجلس، بجانب طرحها لبرامج إصلاحية حقيقية، فإننا وبتقديمنا لهذه الحملة نضع أيدينا بأيديهم، نشاركهم همومهم وآمالهم وندعم مطالبهم الإصلاحية والتي لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال وصول الكفاءات الوطنية.



ونؤكد مرة أخرى أننا لم نطرح بعد حلولاً محدده لأزمة، إنما نعتبر هذه الحملة جزء لا يتجزء من آلية الاصلاح ومسيرته المتمثله في كيفية إيصال الكفاءات الوطنية وأصحاب الإختصاص لجميع المناصب القيادية والإدارية سواء كانت لعضوية مجلس أمة ولمنصب وزير في الحكومة أو غير ذلك.



نحن القائمين على هذه الحملة نرى أنه من واجبنا الوطني والديني أن نشارك إخواننا في وطننا العزيز مسيرة الإصلاح، ونؤكد على أن هذه الحملة ليست حملتنا فقط بل حملة كل تجمع او حركة شبابية ترى أنه من الواجب إيصال الكفاءات الوطنية القادرة على تحقيق برامجها الاصلاحية بغض النظر عن الانتماء القبلي أو الطائفي، ومن هنا ندعوا جميع الحركات والتجمعات الشبابية الى تبني هذه الحملة ودعمها ،،، وليكن شعارنا جميعاً في هذه الانتخابات “الكويت تستاهل كفاءات”!



القائمين على هذه الحملة

طلال عيد العتيبي

د. فواز داود المنصور

دعيج سعود الركيبي

فهد محمد الفضلي