تتسابق الدوائر الخمس؛ لتقديم أفضل نواب يمثلونها بالمجلس القادم، وذلك بعد قيادة الدائرة الرابعة المعارضة البناءة، التى أطاحت بالحكومة السابقة، ومجلس القبيضة، فقد كانت للدائرة الرابعة كلمتها بالأيام السابقة، وسوف يكون لها بالأيام القادمة أيضاً ما هو افضل.
أما الدائرة الرابعة، فإنها سوف تستمر بمنهجها السابق، وسوف يزيد وعيها بوجود أسماء طرحت الآن؛ لتكمل المشوار الذي انتهجه النواب السابقون الأبطال: البراك هايف والوعلان وأبو رمية والدقباسي وشعيب ومزيد، لينضم لهذه الرموز الوسمي والخليفة والمناور وثقل العجمي والهيلم والذايدي ونواف ساري.
هذه الرموز الأربعة عشر الموجودة تحتار من تقدم منهم وإن كان هناك أولوية لبعضهم قد يختلف معي الناخب باسم او اسمين، ولكن هذه الحقيقة التي يعرفها كل من ليس لديه هوا وينظر لمصلحة الكويت وحقوق المواطن والوطن.
أما بالنسبة للاختيار أو الانتخاب، فقد ظلم من وضع لكل ناخب أربعة أصوات؛ لأن من ينجح ويمثل الدائرة، لذلك يجب أن يكون لكل ناخب عشر اصوات لكن هذا الظلم يمتد من ظلم التوزيع للدوائر بعدم وجود النسبة والتناسب أربع محافظات تخرج عشرين نائبًا ومحافظتين تخرج ثلاثين نائبًا.
فلاح المطيري

أضف تعليق