مع أولى ساعات الفجر اليوم، جادت السماء ببعض قطرات المطر، لكنها عادت وأوقف خريرها سريعاً، بمجرد أن تبللت الشوارع بقليل من مائها.
بعد انحباس طويل عزفت الغيوم من جديد أنشودة المطر، وغنى بعض الأطفال “طق يا مطر طق” وهم في الطريق إلى مدارسهم.. لكن ذلك لم يدم طويلاً، فكانت أشبه بزيارة خاطفة للمطر إثر غياب قسري، لكننا مازلنا ننتظر تلك الغيوم كي تسح من دموعها امرة أخرى، رافعين أكف الضراعة إلى الباري عز وجل أن يسقينا الغيث ولا يجعلنا من القانطين.



أضف تعليق