محليات

تجمع المعلمين المستقلين يستعجل تطبيق القانون
“الخريجين” ترفض “منابر البذاءة”: لا نقبل شتم القبائل

حمل رئيس جمعية الخريجين سعود راشد العنزي مؤسسات الدولة مسؤولية الفوضى “لغيابها عن القيام بدورها في محاسبة العابثين بنسيج المجتمع، حتى استمرؤوا شتم الناس على القنوات الفضائية”، مشدداً على رفضه كل التصرفات التي تسيء إلى الوحدة الوطنية لاسيما الشتم والهجوم على ممتلكات الغير للثأر.



وأضاف “لقد تمادى البعض في غيه حتى تحولت حملاتهم الانتخابية إلى منابر للبذاءة والشتيمة، بدلاً من تقديم الرؤى لمستقبل البلد، وتحول دور النائب في حملاتهم من مشرع ومراقب للسلطة التنفيذية إلى متربص بالنواب الآخرين”.



وأشار إلى أنه “لا أحد يحترم الدولة وقوانينها وسيادتها يمكن له أن يقبل تطاول مرشح على مرشحين آخرين وشتمهم وقبائلهم، لتنقل محطات فضائية تلك الشتائم والسباب على الهواء مباشرة من دون أن تتحرك مؤسسات الدولة المعنية بالحفاظ على كيان الدولة والمجتمع”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “لا أحد كذلك يقبل الهجوم على مقر مرشح وحرقه للاقتصاص منه للقبيلة أو لبعض أفرادها، فالدولة بمؤسساتها هي المنوطة بهذا الدور”.



وشدد العنزي على ضرورة التعامل الجدي مع هذا الانقسام المجتمعي الخطير الذي تمثل في قبول واستحسان جمهور الندوة الانتخابية للشتائم والتصفيق لمن ألقاها على مسامعهم، مبيناً أن هذا التصرف “يمثل شرخاً مجتمعياً مخيفاً جاء نتاجاً لسنوات من العبث المقصود بنسيج المجتمع في غياب الدولة وحضور صراعات أبناء العمومة في أسرة الحكم”، مؤكداً “أن مجتمعنا يحصد الآن ما زرعته حكومات متعاقبة من إعادة الروح إلى مكونات ماقبل الدولة والنفخ في الطائفية والقبلية والعنصرية لترجيح كفة الراغبين في تقديم بناء الحكم على بناء الدولة ومؤسساتها”، مشيراً إلى العبث في الدوائر الانتخابية وتحويلها إلى 25 دائرة وما نتج عن ذلك من تدمير متعمد لكيان المجتمع.



وكرر دعوات جمعية الخريجين إلى ضرورة الإسراع في إصلاح النظام الانتخابي لسد الثغرات التي ينفذ منها المسيئون إلى المجتمع ولتحقيق عدالة أفضل في التمثيل الانتخابي ولضمان خلو العملية الانتخابية من شوائب طالما أقلقت الناخبين وأضعاف ثقتهم في النظام الديمقراطي.




ومن جهة استنكر الناطق باسم تجمع المعلمين المستقلين فهيد العجمي  ما يحدث من ضرب للوحدة الوطنية وشق للنسيج الاجتماعي واستهداف شريحة من شرائح المجتمع، قائلا: “نحن ندعو لتحكيم العقل وتطبيق القانون بشكل عاجل للحفاظ على الوحدة والامن الاجتماعي وودا الفتنة املينا من المولى عز وجل أن يحفظ البلاد والعباد من شر الفتنة”.