محليات

نائب وزير الخارجية الكويتي: “خفافيش وجبناء” يقفون وراء حسابات وهمية لاثارة الفتن

قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله اليوم الثلاثاء إن هناك “خفافيشا وجبناء” يقفون وراء حسابات وهمية لاثارة الفتن حذر منهم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في نطقه السامي حيث دعا سموه إلى إصدار التشريعات اللازمة لضمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لما يضمن أمن المجتمع ووحدته والنأي به عن الفتن والمساس بكرامة الناس.
جاء ذلك خلال رد الجارالله على سؤال عقب ترؤسه الاجتماع ال18 للجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك حول ما أشاعه حساب وهمي على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر).
وأضاف الجارالله ان ما جاء في الحساب الوهمي المدعو (بحراك) من إساءة بحقي فهو محض ادعاء وكذب وتلفيق وينبئ عن سلوك دنيء بهدف إلى الفتنة وتحقيق مآرب خبيثة “ولن اتردد في اللجوء إلى الوسائل القانونية في ملاحقة مثل هذه الحسابات ومن يقف وراءها”.
واستشهد في رده بالآية الكريمة “يا أيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.

من جهة ثانية قال نائب وزیر الخارجیة الكویتي خالد الجارالله إن الحدیث المنقول عن مسؤول نفطي بشأن الزیارة “التاریخیة” التي قام بھا صاحب السمو الملكي الأمیر محمد بن سلمان بن عبدالعزیز آل سعود ولي العھد نائب رئیس مجلس الوزراء وزیر الدفاع في المملكة العربیة السعودیة الشقیقة إلى البلاد “لا یعكس العلاقة التاریخیة مع المملكة إطلاقا”.
جاء ذلك في تصریح أدلى بھ الجارالله للصحفیین على ھامش مشاركتھ في الحفل الذي أقامتھ السفارة الألمانیة لدى الكویت الیوم الثلاثاء بمناسبة عید بلادھا الوطني.
وأضاف الجارالله أن ما نقل عن حدیث للرئیس التنفیذي لمؤسسة البترول الكویتیة نزار العدساني بشأن زیارة ولي العھد السعودي “لا یعكس العلاقة التاریخیة بین البلدین لا سیما أن المواقف الرسمیة لدولة الكویت حیالھا أعلنت في أكثر من مناسبة”.
وأوضح أن ما قالھ العدساني “ھو حدیث في مناسبة فنیة لقطاع النفط تناولوا فیھا شؤون النفط وشجونھم وھمومھم وبالتالي ما قیل فیھا لا یعكس مواقفنا الرسمیة”.
وأفاد بأن “ما ذكره العدساني بأن الموضوع یتم تناولھ على مستوى القیادة السیاسیة ھو صحیح.. فالموضوع منذ بدایتھ بجوانبھ الفنیة والسیاسیة یتم تناولھ من قبل القیادة السیاسیة وھي ومنذ البدایة واعیة ومدركة ولھا قناعة مطلقة بأن حجم العلاقات بین البلدین كفیل بأن یزیل أي سوء فھم أو اختلاف في وجھات النظر”.
وجدد التأكید على أن “زیارة ولي العھد السعودي للكویت تاریخیة ومھمة ومحل ترحیب إذ حققت دفعة كبیرة جدا في العلاقات الثنائیة وجسدت العلاقة التاریخیة بین البلدین الشقیقین” وشدد على أن “رؤى البلدین متطابقة حیال القضایا الثنائیة وكذلك القضایا الإقلیمیة والدولیة”.
وأضاف الجارالله أن “الكویت رحبت بصاحب السمو الملكي الأمیر محمد بن سلمان وأذكر تماما أنني قلت إنھ: یحل في قلوب أھل الكویت وفي وجدانھم وبالتالي نحن لازلنا عند ھذا الموقف والرأي ونتطلع إلى المزید من الزیارات والتواصل مع الأشقاء في السعودیة منطلقین من حقیقة ثابتة بأن علاقاتنا وثیقة وراسخة ومتمیزة ویربطھا المصیر المشترك”.