يبدو ان اللصوص انتابتهم حالة من الرأفة بوزارة التربية التي شكلت لها اجهزة الحاسب القديمة في المدارس صداعا ، .. فبدلا من ان تبدأ الوزارة رحلة الدورة المستندية لبيع هذه الاجهزة من خلال مناقصة عامة ، رأى هؤلاء اللصوص ان “يرحموا” الوزارة منها فباقوها لتضيع الى غير رجعة.
فقد علمت (( سبر )) من مصادر مطلعة أن تحقيقا داخليا يتم إجراؤه حاليا داخل أروقة وزارة التربية برئاسة أحد الوكلاء المساعدين للتحقيق في حادثة إختفاء عدد كبير من أجهزة الحاسب الآلي وملحقاتها ، التي سبق تجميعها وتخزينها في مخازن وزارة التربية الكائن في منطقة صبحان .
وكانت وزارة التربية قد استبدلت أجهزة الحاسب الآلي والكمبيوترات القديمة الموجودة لدى المدارس التابعة لها واشترت أجهزة جديدة تم توزيعها ، و قامت ادارة المخازن بتجميع الاجهزة القديمة ووضعها في مخزن بصبحان وذلك لطرحها في مناقصة عامة للشركات وبيعها كما هو متبع في السابق ، الا أن الاجهزة والمعدات التي قدرت قيمتها بما لا يقل عن (100) الف دينار ، دخلت المخازن من باب وخرجت من الباب الآخر دون علم المسؤولين عنها ، حيث استيقظ الموظفون العاملون بالمخزن على اختفاء تلك الحواسب الالية .
والغريب في الموضوع أن الحادثة لم تكن الأولى من نوعها كما صرح بعضهم ، حيث أن مثل هذه الحادثة تقع مرارا وتكرارا دون البحث عن الفاعل او حتى كشف هويته واحالته للجهات المسؤولة .
وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف الذي توسم فيه الجميع اصلاح الخلل في تلك الوزارة والقضاء على الفساد فيها مطالب بالوقوف على حقيقة الأمر والكشف عن ملابسات حادثة السرقة وإحالة المسؤولين عنها للجهات الرقابية .


أضف تعليق