محليات

صرخة من “هيئة التدريب” في وجه “التطبيقي”: متى تعترفون بنا؟

أطلق رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المهندس وائل يوسف المطوع “صرخة ألم مدوية في وجه التجاهل والعبث بمقدرات مدربي كليات التطبيقي “.  
وقال المطوع بمناسبة  يوم الوفاء والتكريم  “إنه من منطلق إيمان الرابطة الراسخ بأهمية العمل النقابي كأحد مكونات المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق منتسبيه والحفاظ على مكتسباتهم والحرص على توفير كافة الضمانات التي تحول دون هضم حقوقهم وتحقيق الاستقرار والأمان الوظيفي لهم، فإن الرابطة تحذر من التجاهل والعبث بمقدرات مدربي كليات التطبيقي.”  منتقداً في ذات الوقت “آلية التعاطي مع حقوق ومكتسبات مدربي كليات التطبيقي بكل سطحية وتجاهل ومماطلة وتسويف.” لافتاً إلى “الافتقار إلى وجود لوائح تنظيمية بشأن ترقيات وبعثات مدربي كليات التطبيقي ناهيك عن عدم ترقية أي عضو من أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب منذ خمس سنوات في سابقة خطيرة تمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق ومكتسبات العاملين بالهيئة.”
 وشدد على “أن الرابطة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء كل ما من شأنه تهديد الاستقرار والأمان الوظيفي لأعضائها ومنتسبيها وينال من مستقبلهم الوظيفي.” وموجهاً سؤاله إلى “الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في تعجب متى تعترف الهيئة بأبنائها مدربي كليات التطبيقي وتمنحهم حقهم المشروع في التدرج بالسلم الوظيفي تحقيقاً لمبدأ العدالة الوظيفية المنشودة من خلال اقرار لوائح تنظيمية لترقياتهم!!!!! ومتى تعترف الهيئة برابطة مدربي كليات التطبيقي وتمنح أعضاءها ومنتسبيها حقهم المشروع في أن يكون لهم رابطة تمثلهم وتدافع عن حقوقهم ومكتسباتهم من خلال تخصيص مقر وميزانية لها!!!!!” ومشدداً على أن “الرابطة ماضية نحو تحقيق المزيد من الإنجازات وملامسة آمال وطموحات أعضائها ومنتسبيها، لتؤكد الرابطة اختلافها عن أطر النظام التقليدي للعمل النقابي وسعيها الدائم نحو التطوير والتفرد.” ومعرباً عن “بالغ شكره وتقديره لأعضاء الجمعية العمومية للرابطة ومؤسسيها ومنتسبيها على ثقتهم الغالية ودعمهم المتواصل بما يمثله من دافع على العمل والانجاز.”