محليات

نواب اعتصموا أمام السفارة السورية يطلبون فتح باب الجهاد ودعم الجيش الحر

طالب نواب بفتح باب الجهاد للشباب ، لمساندة الثورة السورية ، داعين كذلك الى دعم الجيش الحر.
وردا على مجزرة “الحولة” في سوريا أقام عدد من نواب مجلس الأمة اعتصاما أمام السفارة السورية في الكويت، إذ دعا النائب فلاح الصواغ إلى التكاتف مع الشعب السوري بالمال والنفس، معلناً بدء وضع صندوق للتبرع للشعب السوري، وصندوق ثان لقبيلة العوازم والعمل إلى ايصالها للجيش الحر.  
من جهته قال النائب جمعان الحربش إن السكوت عن القضية السورية خنوع وجبن، مشددا على تحرك دول الخليج ككل ومشيرا في الوقت ذاته الى أنه إذا عجزت الحكومات عن دعم أحرار سوريا فما نطلبه فتح باب الجهاد للشباب. 
وقال الحربش: “من الليلة أدعو جميع أبناء قبيلة عنزة للتبرع وسأضع صندوقا في ديواني وسأكون أول من يتبرع لننتصر للأمة لما خانتها الزعامات”.
وأضاف: “سوف أتبرع براتب هذا الشهر دعماً لاخواننا في سوريا وأدعوا النواب والمواطنين للتبرع دعماً لاخواننا المجاهدين في سوريا”.
من جانبه قال النائب عادل الدمخي: “نحن في الكويت تحركنا وأمرنا بدعم الجيش الحر والاعتراف بالمجلس الوطني ولم نجد أي حراك حقيقي”.

إضافة إلى ذلك قال النائب خالد الطاحوس: “أعلن عن صندوقين لجمع تبرعات للشعب السوري أحدهما لأهالي الدائرة الخامسة والأخر لقبيلة العجمان في ديواني  مسؤول عنهما الدكتور شافي العجمي”.