عروقٌ من نفط ؟! هكذا بكل بساطة ؟!
رضيتم بأن يزيح دماءكم ويسكن عروقكم؟!
قبلتم باستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟!
اثاقلتم إلى ” الصوفا ” الوثيرة في منتصف مجالس تشاهدون في التلفاز أجزاء من أطفال وتغيرون القناة مشمئزين ؟!
أجبارون في اليسر خوارون في العسر؟!
تحالفتم مع ملاك مزارع العنب، وجعلتم من جلود أطفال الأمة البضة خميرة نبيذكم !
كذلك جزاء نعمة الحكم التي منّ بها الله عليكم؟
هذا رد جميل الشعوب التي بايعتكم أو باعتكم أرواحها لتعيث بها قراراتكم ؟
لكن هيهات أن تتعظ الحجارة، بل الحجارة تسبِّح بحمد ربها، ومنها من يتصدع من خشية الله !
وأنتم يا من لا نفْقه تسبيحكم،ستخلِّفون عروشكم خاوية، وسينتصر الجمع وتُولون الدبر !
فقد حكمتم بالظلم، وتحاكمتم للطاغوت ، ورضيتم بالهوان، فشلتم فذهبتْ ريحكم !
قدمتم شعوبكم قرابين للشياطين؟ أحييتم مِلة هبل وسواع ونسر؟
صرتم أوثاناً، وتظنوننا مثلكم؟ تتاجرون برقابنا وجعلتم لدمائنا ألوانا زرقا وحمرا وسودا ؟!
يا عُبّاد رؤساء الدولار والاسترليني واليورو ! تلك أموال كسبتموها بمقامراتكم! فمن يجب أن يعبد من ؟
يا أجساداً لو تحركت الكراسي لأسقطتكم من فوقها وبركتْ فوقكم !
أيها المنافقون المنفقون أموال المسلمين على كؤوس الكريستال لتتصافق مع ” رُبّاط الأعناق ” احتفاءً بغدركم بنا وذُلكم لهم !
يا منكراً ما سبقكم إليه أحد من العالمين !
فوق صدورنا جاثمين باسم بيعة الخذلان !
وتتكلمون باسمنا وأنتم تلوون ألسنتكم تحسبون الشعوب بغبائكم تصدق تقلبكم عليها وغلبَتِهم عليكم ؟!
في كل بقعة اجتمعتم, ولكل قضية عقدتم مؤتمراً، وبكل شأن تصرحون !
إلا بنحر أهل الشام وقف على رأسكم الطير، وأكلت ألسنتهم القطة ؟!
حتى اللون الأحمر تبرأ من نفسه خجلاً من دماء الشهداء !
وأنتم لا زلتم تحكمون بالقسطاس المستنير برأي ” بلير” و” ساركوزي ” و” شمطاء دي سي ” ؟!
كيف أهجوكم وقد عفّ الهجاء عنكم؟!
والحروف تنزلق من كفيَّ لا تريد أن تتدنس بكم !
وبعد أن أعجبتكم منازل اقترفتموها، تريدون منا القعود؟
والله لن نقول لاخوتنا قول اليهود لموسى ” فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون “
وسنقول قول أجدادنا لمحمد ” اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتِلون “
لن نخاف من كلمة الجهاد يا من عطلتم ذروة سنام الإسلام, ورضختم ” لعمّكم سام ” لمّا أسماه ” إرهاب ” !
سنعصيكم ونطيع من أمرنا بقوله جل وعلا ” انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ”
وندعو الله أن يستبدل
بكم قوماً يحبهم فنحبهم لاجله، أشداء على المشركين،رحماء على المؤمنين،براءً من العصاة ولاءً للطائعين.
إن كنتم ترونه بعيداً، فنحن نراه قريباً.
twitter@kholoudalkhames

أضف تعليق